تطمح حنين البياري البالغة من العمر 20 عاماً أن تصل إلى مراتب عليا في إحدى شركات الإعلانات في دبي. درست هذه الفتاة الطموحة اختصاص الإعلانات في الجامعة الأميركية في الشارقة، وتعمل بشكل مؤقت لمدة ثلاثة أشهر في مجال العلاقات العامة. تهوى كل أنواع الرياضة، وكانت قد شاركت بفريق كرة السلة في الجامعة، تحب الحياة الاجتماعية والتعرف على أناس جدد. كيف هي علاقتك بالسيارات؟
ـ عادة ما كنت أجد السيارات عادية، ولا أهتم إلا بما هو جميل منها. لكني كنت أحب القيادة منذ كان عمري 15 عاماً، فكنت آخذ سيارة أهلي سراً، في عمان فتعلمت القيادة بنفسي دون مساعدة أحد.
ما كان نوعها؟
ـ كانت سيارة بويك فقد كنت أقود سيارات أوتوماتيك فقط، لكن حين ذهبت إلى الأردن، أخذت ثلاثة دروس لتعلم القيادة على السيارات العادية.
ألم يكتشف أهلك يوماً سرقتك للسيارة؟
كنت آخذ مفتاح السيارة حين يكونون غير متواجدين، ولم يكتشفوا الأمر إلا في وقت متأخر. فكنت آخذ أصدقائي في جولة، ونعود. كانت أمي أول من عرفت بذلك، فطلبت مني التوقف عن القيادة، وفي الصيف، كنت أبقى مع أبي في المنزل، فكنت آخذ السيارة حين ينام. وأخبرني يوماً أنه يعرف بأخذي للسيارة، لأن الناطور يخبره بذلك كلما أخذتها. لكنه كان يثق بأنني أتقن القيادة.
متى حصلت على رخصتك؟
ـ حصلت على رخصة من دبي، بعد أن أخذت درسين فقط، وكان سهلاً جداً. على الرغم من أنني كنت قد دفعت له ثمن 10 دروس، إلا أنني لم أحتج لأكثر من درسين.
وما كانت أول سيارة قدتها؟
ـ كان أبي قد اشترى سيارة نيسان مكسيما، فحصلت عليها، وكان أول مشوار إلى الجامعة، وكان شعوري عادياً، حتى رفاقي كانوا يعرفون أنني أجيد القيادة.
الحادث الأول والأخير
كيف كانت علاقتك بسيارة المكسيما؟
ـ كنت أحبها جداً، لكني تسببت بحادث كبير، أدى إلى «كنسلتها»، فقد صعدت فوق الرصيف. فكنت مسرعة، وكانت صديقتي تقود على اليمين. وكنا نقترب من دوار يسبقه مفرق على اليمين. طلبت منها تخفيف سرعتها، لأتمكن من المرور إلى اليمين، لكن كانت توجد سيارة تاكسي تسير أمامها، فانتظرته ليمر وانعطفت بسرعة، لكني لم أنتبه إلى أن الرصيف لم يكن قد انتهى بعد، فصعدت عليه بقوة، ما أدى إلى انكسار الشاسي في السيارة. لكني لم أتضرر، لأني كنت أضع حزام الأمان.
هل حزنت؟
ـ نعم، وبكيت، لكن ليس على السيارة، بل لأنه كان أول حادث أتسبب به، وهو الأخير أيضاً.
هل حاولت إصلاحها؟
لا، فقد باعها أبي، واشترى سيارة جاكور، أستعملها أنا وأمي حالياً.
كيف كانت ردة فعله حين عرف بالحادث؟
ـ كانت ردة فعله متفهمة جداً، فلم تهمه السيارة أبداً، بل كان خائفاً على سلامتي فقط.
؟ كيف تجدينها؟
ـ أجدها سيارة جميلة، كلاسيكية وراقية، وشكلها الخارجي مختلف عن باقي السيارات، كما أنها سريعة جداً، فهي بقوة محرك 2,0.
هل تفضلين قيادة الأوتوماتيك أو العادي؟
ـ أرغب أحياناً بقيادة السيارات ذات الجير العادي، لكن ليس بشكل دائم، بسبب الازدحام الموجود في دبي.
هذه سيارة مشتركة، ما هي السيارة التي ترغبين بامتلاكها وحدك؟
ـ أحب امتلاك سيارة BMW M3، وهي السيارة التي أستطيع أن أتحمل تكاليفها، لكنها ليست سيارة أحلامي.
ماذا تعرفين عنها؟
ـ لا أعرف الكثير عن الأمور التقنية، لكنها تعجبني ككل.
تعميم
معروف عن الفتيات أنهن لا يجدن القيادة، ما رأيك؟
ـ أنا لا أؤمن بذلك، وإن كان هذا تعميم قديم، لا يمكن أن نغيره بسهولة. لكن في الحقيقة، يوجد الكثير من الشباب الذين لا يتقنون القيادة. لكن ربما كانت هذه النظرة لهم بسبب اهتمامهم بالأمور التقنية في السيارات، مثل قوة المحرك، وغيرها ما يجعلهم أكثر خبرة من الفتيات.
هل تقودين بشكل كلاسيكي، كما سيارتك؟
ـ أعتقد أنني أقود بشكل هادئ إجمالاً، لكن ذلك يتوقف على مزاجي، فإن كنت سعيدة تزداد سرعتي. لكن، إن كنت عصبية أقود بشكل هادئ.
هل تلتزمين بالقوانين كلها؟
ـ نعم، على الرغم من السرعة، إلا أنني ألتزم بكل القوانين، مثل مسافة الأمان والإشارات الضوئية والإشارات في السيارة.
ما هو معدل سرعتك؟
ـ المعدل المسموح على الطرقات، لكني في أغلب الأحيان أقود على الطرقات السريعة، للتوجه إلى الجامعة. فكانت السرعة بين 120 و140 كلم في الساعة.
ما هي الموسيقى التي تستمعين إليها في السيارة؟
ـ لست متعلقة بالموسيقى كثيراً، على الرغم من أنها تؤثر على مزاجي في السيارة، وبالتالي طريقة قيادتي.
تعملين في دبي، وتعيشين في الشارقة، كيف تتعاملي مع الازدحام اليومي؟
ـ أحياناً أضطر للمرور على الخط الأصفر، لأني أكون قد تأخرت عن العمل، وحصل هذا معي مرتين أخيراً، لكن حصلت في كليهما على مخالفات من الشرطة. لكن، في الغالب، أسعى للسير في الخط المتحرك، فأبدل الخطوط كثيراً حتى لا أبقى واقفة في نفس المكان لفترة طويلة.
ما هو الحل برأيك؟
ـ أعتقد أنه أمر حتمي، إذ إن طريق دبي الشارقة يتحول من خمس مسارات إلى ثلاث، ما يحتم وجود الازدحام. إلى جانب أن الكثير من السيارات تترك مسافات كبيرة بين بعضها البعض، يمكن الاستفادة منها. أو قد يكون سبب الأزدحام حادثاً بسيطاً، ولا بد أن يقف الناس للفرجة.
هل تتابعين أخبار السيارات؟
ـ كنت أشاهد برنامجاً تلفزيونياً في السابق، لكني لا أتابع بشكل دائم.
مشكلات
كيف تحافظين على سيارتك؟
ـ أحرص على نظافتها الداخلية والخارجية، وألا أتأخر على الصيانة، مع وجود الكثير من المشاكلات التي تصادفني معها.
لماذا؟
ـ لا أدري، فهي موديل 2003، من فئة الـ X type، أي أنها بمثابة جديدة، بها العديد من المشكلات. وعلى الرغم من وجود الكفالة، التي ستنتهي الشهر المقبل، إلا أننا ندفع الكثير من الأموال على قطع الصيانة في الوكالة. فقد دفعنا عليها الكثير من المال، ما قد يجعلني أبيعها، وأشتري غيرها.
هل تشعرين أن قيادتك لسيارة غالية الثمن تعطيك الأفضلية لدى بقية السائقين؟
ـ سبق وحصل معي هذا الموقف، إذ أفسح لي أحدهم الطريق لهذا السبب، لكن أنا شخصياً لا أتأثر بنوع السيارة أياً كان.
ماذا تتطلب القيادة برأيك؟
ـ من المهم أن يكون السائق واعياً، ومدركاً لكل شيء حوله، وأن يتجنب السرعة العالية، وعدم التسبب بالحوادث الكثيرة، على الرغم من أن الشباب هم أكثر من يتسببون بالحوادث، وليس الفتيات.
هل تتعرضين لأية مضايقات؟
ـ يحدث ذلك أحياناً، لكني لا أهتم له.
ما هي سيارة أحلامك؟
ـ سيارة أحلامي هي بنتلي
حوار راشد دبدوب
تصوير خالد نوفل