درست الإعلام بجامعة زايد، لكنها توجهت للعمل في مجال العلاقات العامة في شركة خاصة. تهوى القراءة للكتاب الغربيين، وركوب الخيل، والسفر إلى البلاد العربية والأوروبية، لتشبع حبها للتعرف على حضارات وعادات الشعوب المختلفة.
* كيف كانت نظرتك للقيادة قبل تجريبها؟ـ كان الخوف يسيطر على نظرتي للقيادة، بسبب ما كنت أراه من حوادث سير وضحايا. لكنها تبدلت، بعدما بدأت قيادة السيارات، وعرفت أنني حين أكون متمكنة من القيادة، ومنتبهة إلى الطريق وقيادة الآخرين لن يصيبني أي مكروه.
* متى بدأت بالقيادة؟ـ بدأت تعلم قيادة السيارة قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري، وكان والدي هو الذي دربني، وعلمني فن القيادة وطريقة السيطرة على المقود والتحكم التام بالسيارة. وكنت أقود وحدي في مكان مخصص للتدريب لأتدرب أكثر، وكانت السيارة التي أقودها (غيار عادي)، وكان الأمر سهلاً جداً.
* متى حصلت على الرخصة؟ـ حصلت عليها بعد طول انتظار، فقد كانت المرحلة ما قبل الثامنة عشرة طويلة جداً، خاصة مع بدئي القيادة، فكنت أنتظر بلوغي السن القانوني بفارغ الصبر وكنت أحلم أن أقود وحدي وأعتمد على نفسي، وأتخلص من قيادة السائق التي كانت تزعجني كثيراً، فهو بطيء جداً ويكثر من استخدام مكابح السيارة عند اللزوم أو عدمه.
* ماهي أول سيارة قدتها؟ـ أول سيارة قدتها كانت تويوتا لاند كروزر تروس عادي وبعد أن حصلت على رخصة قيادة بدأت أستعمل سيارة البيت التي كانت من نفس النوع، لكن أوتوماتيك.
* ما هو أول مكان ذهبت إليه؟ ـ أول مكان ذهبت إليه بعد حصولي على الرخصة، لم يكن مكانا محددا بل بدأت بزيارة أصدقائي، وكان شعوراً رائعاً لأني كنت وحدي وهي المرة الأولى، لا أخفي أنني كنت خائفة قليلاً لأنني لم أكن أعرف كل الطرقات التي أمر بها لكن سرعان ما تلاشى هذا الخوف ليتحول إلى ثقة بالنفس.
* أثق بالسيارات الألمانية
*ما هي السيارة التي تقودينها اليوم؟ ـ أقود اليوم سيارة فولكس فاغن طوارق، وهي أول سيارة اشتريتها أيضاً.
* لماذا اخترتها؟
ـ اخترت هذا النوع تحديداً للعديد من الأسباب، أولها أن شكلها جميل وجذاب ويوحي بالقوة، ثانياً ان قيادتها مريحة وأفضل بكثير من السيارات الأوربية المنافسة، والسبب الثالث أنني أحب سيارات الدفع الرباعي، فهي تشعرني بالأمان بالإضافة إلى أن ارتفاعها عن الأرض يتيح رؤية واسعة أثناء القيادة، إذا ما قارناها مع سيارات الصالون.
*هل كان لإعلان ما تأثير على اختيارك طوارق؟
ـ لا لم يكن لأي إعلان تأثير على اختياري، بل تجربة قيادة طويلة هي التي جعلتني أحبها وأختارها، وقد سنحت لي تجربة قيادتها من خلال صديقتي التي تمتلك واحدة منها.
* ماهو الشعور الذي انتابك حين امتلاكها؟
ـ الشعور الذي انتابني عند امتلاكها كان رائعاً، وفي الفترة الأولى كنت أحرص على قيادتها دائماً، فهي أول سيارة أمتلكها وكانت فرحتي بها لا توصف.
* برأيك ما هو عمر فرحة امتلاك سيارة جديدة؟
ـ عمر الفرحة لا يتجاوز خمسة أشهر، لأني بدأت بالتفكير بامتلاك سيارة أخرى، هذا لا يعني أني سأتخلى عنها، بل سأحتفظ بها بالإضافة إلى سيارة ثانية.
* هل استشرت أحداً قبل أن تقرري شراءها؟
ـ نعم سألت الكثيرين قبل أن أقدم على شرائها، فمنهم من لم ينصحني وقال إنه توجد مشاكل في هيكل السيارة، الأمر الذي لم ألحظه منذ اشتريتها ولغاية اليوم. ومنهم من شجعني على امتلاكها وقال إنها سيارة ألمانية وجديرة بالثقة.
*ماذا تعني لك الحياة من دون سيارة؟
ـ الحياة من دون سيارة صعبة جداً، ويشعر المرء وكأنه مقيد لا يستطيع الحراك، كما أن السيارة اليوم أصبحت من ضرورات الحياة ولا يمكن الاستغناء عنها.
* هل تواجهين بعض المشاكل في الوكالة؟
ـ لا أبداً لم تصادفني أي مشكلة لأن خدمة الزبائن ممتازة.
* يعرف عن الفتيات أنهن غير ماهرات في القيادة، ما رأيك؟
ـ نعم، إن أكثر الفتيات لا يعرفن القيادة، وأنا أرى ذلك دائمًا على الطرقات، فهن لا يقمن بإعطاء إشارة قبل الانعطاف، وإذا أردت أن أعطي نسبة للفتيات اللاتي يتقن القيادة فهي تكون 4%.
* وأنت؟
ـ أعتقد أنني أقود بعقلانية، كما أن الكثير من أصدقائي يصفون قيادتي بالباردة. وأعتقد أن القيادة إما بطيش وسرعة أو بهدوء ونظام، هذان الأمران يؤديان إلى نتيجة واحدة وهي الوصول إلى المكان الذي أقصده، فلهذا السبب أفضل أن أقود بعقلانية.
*
وتتركين مسافات الأمان مع السيارات الباقية؟
ـ نعم أحرص على ترك مسافة أمان بين سيارتي والسيارة التي أمامي، لأن الأمر ضروري للغاية، ففي حال توقف السير فجأة أستطيع أن أوقف سيارتي ولا أتسبب بصدم السيارة التي أمامي.
*ماهي سيارة أحلامك؟
ـ لمبرغيني مورشيلاغو سوداء اللون
*حوار: راشد دبدوب
تصوير: محمد هشام


