قدمت نيسان منذ أشهر طرازا اختباريا سمته كاشقاي نسبة إلى إحدى قبائل جنوبي إيران وكانت هذه السيارة اول سيارة يتم تصميمها في مركز نيسان الجديد بلندن ويعبّر نموذج كاشقاي عن التوجه التصميمي لطرازات نيسان المستقبلية والتي تتميز بتصاميم مبتكرة وبأفكار جديدة تماما لم تطرحها نيسان في سياراتها من قبل.

جاءت كاشقاي بتصميم عصري حديث تميز بخطوط لينة وببعض الزوايا الحادة خاصة في المقدمة والمؤخرة وجاء التصميم معبرا عن القوة والمتانة من خلال العديد من التفاصيل مثل ممرات العجلات المنتفخة والمقدمة السميكة كما تميز السقف بانحداره الشديد نحو المؤخرة حتى انه يخيل للمرء انه أمام سيارة كوبيه انيقة.

وقد اعتمد في هذه السيارة العديد من الحلول التصميمية المبتكرة التي من بينها فتحة الصندوق الخلفي التي تفتح بقسمين العلوي زجاجي والسفلي معدني، وتتميّز بتركيب مفاصل القسم السفلي تحت الصندوق مباشرة وليس في جانبه، حيث يفتح الباب نزولاً حتى الاختفاء تقريباً تحت مؤخرة السيارة، فيسهل عملية التحميل والتنزيل.

كما يتضمن الصندوق الخلفي مخبأ توضيب للأشياء الثمينة. ويفتح الباب الخلفي في عكس اتجاه السير، وبزاوية تصل إلى 90 درجة تقريباً،لفسح الدخول إلى المقصورة كلياً، لا سيما مع زوال العمود الوسطي الداعم للسقف، وإزالة هذا العمود تشكل تحدياً كبيراً عند التفكير بالإنتاج الفعلي، لصعوبة الاستغناء عنه من دون خسارة مقومات الحماية الساكنة في الحوادث الجانبية وفي انقلابات الهيكل.

وجاءت المقصورة بحلول تصميمية عملية للغاية ويمكن طي مقعدَي الراكبين الأمامي والجالس خلفه جانبياً، أي صعوداً فوق عمود الألومينيوم الطولي الممتد وسطياً بين مقعدَي كل من الجانبين، وهو مركب أصلاً لغايتين، أولاهما تركيب مفاصل طي مقعدَي الجانب الأيمن عمودياً لتحرير مكانهما وامكانية التحميل بحجم مماثل لدراجة هوائية، ولتمتين البنية الهيكلية وتعويض غياب العمودين الجانبيين بين البابين الأمامي والخلفي في كل من الجانبين.

وللحصول على متانة مشابهة في السقف لم يتم وضع فتحة زجاجية كبيرة تغطي مساحته بكاملها بل تم وضع فتحتين طوليتين ويتوسطهما قسم معدني رابط بين المقدمة والمؤخرة، ويستغل من الداخل بتركيب كونسول علوي يتضمن إنارة إضافية ومواضع توضيب. وتأتي مقدمة كاشقاي بمصباحين أماميين مخفيين وراء غطاء ذي طلاء خاص بلون الهيكل، ولكنه يصبح شفافاً عند إضاءة المصباحين المتضمنين للمبات تعتمد تقنية الإرسال الثنائي الباعث للضوء LED.

ومن تقنيات الإنارة التي يتوقع انتشار تسويقها خلال السنوات القليلة المقبلة تكيف الإنارة مع ظروف القيادة وتوجيه قسم من النور مع وجهة انعطاف السيارة، وتعديل كثافة الضوء حسب السرعة ودرجة الظلمة باستخدام تقنيات عدسات جديدة يبلغ قطر العجلات 20 بوصة، مع إطارات ميشلان باكس PAX القابلة للسير حتى نحو 200 كلم وهي مثقوبة، وبسرعة تصل إلى 80 كلم في الساعة

كتب: سويسي الحاج