افتتح المستشار الألماني غيرهارد شرودر رسمياً معرض فرانكفورت الدولي للسيارات في يوم 12 سبتمبر الماضي وقام بعدها بجولة داخل صالات المعرض للتعرف على أحدث الموديلات في أهم معرض للسيارات في العالم. وفي اليوم الثاني للمؤتمرات الصحافية طرحت الشركات الآسيوية وعلى رأسها تويوتا ونيسان أحدث إنتاجها من الموديلات وتعقبها شركات فورد ورينو وبيجو وبورش التي تعرض موديلها الجديد الكوبيه كايمان.
ويحضر نحو ألف من الشركات المصنعة للسيارات ومكوناتها من 44 بلداً الحدث حيث سيعرض صانعو السيارات أحدث أنواع السيارات على آلاف من الصحافيين المختصين بصناعة السيارات في الحفلات الافتتاحية والمؤتمرات الصحافية. ومن بين نجوم الحدث هذا العام السيارة فولكس فاجن إيوس المكشوفة وهي سيارة بديلة ذات أربعة مقاعد عن السيارة غولف الحالية بسقف يمكن طيه والسيارة أودي (كيه 7) الخاصة بالطبقة الرفيعة من المجتمع التي يمكنها السير في الأراضي الوعرة.
ويأتي المعرض الذي يعرف بأنه أهم حدث في تاريخ السيارات في وقت يشهد زيادة مستمرة في أسعار النفط في أوروبا وتتعرض الشركات الصناعية أيضا لضغوط واسعة لخفض إنتاجها.
وتعرض فورد أيضا الموديل الجديد للعام المقبل من غالكسي وتعرض جاكوار التابعة لفورد الطراز الجديد الكوبيه «اكس كيه» بينما تعرض فولفو السيارة الكابريو الجديدة سي 70 والسيارة التقليدية فوكوس التي جهزت بتجهيزات إضافية منها وسائد هوائية جديدة للرأس والأكتاف وتركز رينو على الجيل الجديد للسيارة كليو وتعرض بيجو نموذجاً جديداً للسيارة موفي ذات الزجاج الدائري.
وشهد المعرض إطلاق العديد من السيارات الجديدة مثل الكابريو ايوس من إنتاج فولكس فاغن. وتأمل معظم شركات صناعة السيارات في التغلب على الأزمة بتوسيع أصناف السيارات لتشمل طرز «عملية» مثل السيارات المكشوفة ذات مقعد واحد لشخصين أو أكثر وسيارات فان الصغيرة والسيارات الرياضية. وقطاع السيارات حيوي للاقتصاد الألماني وتعتمد نحو وظيفة واحدة من بين كل سبع وظائف في البلاد على نجاح تلك الصناعة.
واقتحمت الأنواع اليابانية والكورية الجنوبية من السيارات بشكل كبير سوق السيارات الألماني في السنوات الأخيرة حيث ارتفعت مبيعاتها لتصل إلى رقم قياسي وتمثل صناعة السيارات الصينية هذا العام للمرة الأولى بأنواع السيارات جيلي وبريليانس ولاندويند.
ويتوقع اتحاد مصنعي السيارات الألمانية حضور نحو مليون زائر معرض السيارات هذا العام وهو الرقم نفسه الذي زار المعرض عندما أقيم آخر مرة في 2003.



