لانتاج السيارات بمدينة شتوتجارت أنها حققت زيادة في مبيعاتها من السيارات داخل ألمانيا خلال العام التجاري المنتهي في 31 تموز/يوليو من العام الحالي بنسبة 6,10 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي وبلغ عدد السيارات المباعة 16926سيارة داخل ألمانيا فقط.
هذه هي خامس مرة على التوالي تحقق فيها الشركة زيادة في مبيعاتها داخل ألمانيا واستحوذ الطراز بوكستر بأكبر نسبة زيادة بين الطرز الاخرى حيث بيع منه 3832 سيارة مقابل 2779 سيارة العام الماضي بينما ارتفعت مبيعات الفئة 911 بنسبة 7,10بالمئة وبلغ عدد السيارة المباعة منها 7204 سيارة وحقق طراز كايان نفس نسبة التوزيع تقريبا (5811 سيارة).
أعلنت شركة فورد موتور ثاني أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة سحب 8,3 ملايين سيارة متعددة الاغراض وشاحنة صغيرة منتجة خلال الفترة بين 1994 و2002 بسبب وجود خلل فني في نظام التحكم الآلي في السرعة يمكن أن يسبب في اشتعال حريق بالمحرك.
تشمل عملية السحب التي أعقبت تحقيقات موسعة من جانب الشركة وسلطات أمن وسلامة السيارات الامريكية الشاحنة الصغيرة إف ـ 150 وهي أفضل سيارات فورد مبيعاً والسيارة فورد إكسبيدشن ولنكولن نافيجيتور وفورد برونكو.
سيبلغ طلب الصين على السيارات 4,6 ملايين هذا العام ومن المؤمل ان يصل الى 15 مليوناً بعام 2008 مشكلاً ربع الطلب الإجمالي العالمي الحالي حسبما علم من المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية.
لكل ألف صيني 4 سيارات بينما لكل ألف من كوريا الجنوبية 132 سيارة حسبما ذكر مسؤول من المجلس يوم الثلاثاء في ندوة مشتركة تجري حالياً من قبل صانعي قطع غيار السيارات من الصين وكوريا الجنوبية. ولقد جذب سوق الصين الواسع والطلب الضخم المزيد من صانعي قطع الغيار من كوريا الجنوبية ليحولوا استثماراتهم الى الصين وليفوزوا بمزيد من حصص السوق يذكر ان صادرات الصين من قطع غيار السيارات بلغت 6. 2 مليار دولار أميركي بعام 2004 بارتفاع 73 بالمئة.
وصلت أسعار البنزين الى مستويات مرتفعة جداً والضغوط النزولية على اسعار السيارات مستمرة ولن تختفي. كما ان تكاليف الإنتاج تعرض مكانة أوروبا في صناعة السيارات للخطر لكن كل ذلك لم يمنع الصينيين من عرض سياراتهم في أكبر معرض للسيارات في العالم.
تم عرض عدد محدود من السيارات الصينية منخفضة الكلفة في معرض فرانكفورت للسيارات. كما ان الصينيين مازالوا يحتاجون لبناء شبكات توزيع وصيانة في الأسواق الاوروبية