في محاولة جديدة لوقف تدهور مبيعاتها قررت شركة فورد ثاني أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة التركيز على الانترنت والهاتف المحمول للوصول إلى شريحة الشباب في سوق السيارات الأميركي. وأطلقت فورد حملة تستهدف الوصول إلى الشباب من خلال رسائل البريد الالكتروني والرسائل النصية عبر الهاتف المحمول.
وتستخدم الشركة أيضاً الحفلات الموسيقية المجانية التي يشارك فيها نجوم الموسيقى والغناء الأميركيون من أجل لفت أنظار الشباب إلى السيارة متوسطة الحجم فورد فيوجن التي ستتنافس مع السيارات الآسيوية وبخاصة اليابانية في سوق هذه الفئة. وقال جيارلاند جونز مدير الترويج للسيارة فورد فيوجن إنها تستهدف الشريحة العمرية من 25 إلى 39 من الأميركيين الذين لم يتزوجوا أو تزوجوا حديثا وبدأوا يحققون نجاحا في حياتهم العملية. ويبدأ سعر السيارة من 18 ألف دولار.
والسيارة فيوجن هي البديل الذي طال انتظاره من فورد للسيارتين اليابانيتين كامري التي تنتجها تويوتا وأكورد التي تنتجها هوندا اللتين تسيطران على قطاع السيارات متوسطة الحجم في السوق الأميركي. وتمثل السيارات متوسطة الحجم الشريحة الأكبر من سوق السيارات الأميركي، حيث تجاوزت مبيعات هذه الفئة في الولايات المتحدة العام الماضي مليوني سيارة استحوذت تويوتا على 426990 سيارة منها وهوندا على 386770 سيارة.