أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية، وهي أكبر شركة أوروبية لتصنيع السيارات، تسجيل نتائج أفضل مما كان متوقعا لها برسم الربع الثاني من العام، وذلك أساسا بفضل تقليص التكاليف.

وقال بيان للشركة إن الأرباح الصافية ارتفعت بنسبة 5,74 بالمئة لتصل الى 333 مليون يورو (400 مليون دولار). أما أرباح العمليات التجارية فارتفعت بنسبة 5,74 بالمئة لتصل إلى 911 مليون يورو ببيع 89,24 مليار يورو، أي ما يشكل ارتفاعا بنسبة 9,5 بالمئة.

ويفوق ذلك توقعات المحللين الذين قدروا أن تتراوح الأرباح الصافية ما بين 551 و711 مليون يورو، على أن يتراوح رقم الأعمال ما بين 8,23 و25 ملياراً.

ورغم النتائج الجيدة التي تحققت بعد ثلاثة فصول صعبة، فقد ظلت الشركة الألمانية تتوخى الحذر الشديد. وقالت «كما كان متوقعا، فإن الأوضاع العامة للسوق لم تكشف عن وجود تقدم واضح منذ النصف الأول من عام 2005».

وأرجعت فولكسفاغن أسباب توقعاتها المتشائمة إلى ارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار المواد الخام واستقرار المبيعات في أسواقها الرئيسية.

ولم يتم التغلب على هذه العوامل السلبية إلا جزئياً في الربع الثاني من العام بفضل ارتفاع المبيعات في السوق الألمانية لبيع السيارات وهبوط قيمة اليورو مقابل الدولار.

وكان أكبر تأثير في الربع الثاني هو تقليص حجم التكاليف، حيث قالت فولكسفاغن «سنتمكن من بلوغ مسعانا للرفع من قيمة الأرباح بما قيمته 1,3 مليارات يورو خلال سنة 2005». كما أعلنت المجموعة عن اتخاذ سلسلة من التدابير للرفع من المردودية في كل من الولايات المتحدة والصين.