ن سوق الخليج العربي هو أصعب الأسواق بالنسبة لشركة نيسان، لما تتطلبه من تعديلات مكثفة للطرازات الجديدة التي يمكن طرحها في الأسواق الأخرى بتعديلات طفيفة عن مواصفاتها القياسية الأصلية. وقد شرح إيجي إيماي، نائب الرئيس الأول لدى شركة نيسان والمسؤول عن الجودة وخدمة العملاء تفاصيل كيفية تأقلم المصنّع مع متطلبات تعديل السيارات بما يتلاءم وظروف المنطقة بالتفصيل عند زيارته الأخيرة لدبي ومسقط.

وقد التقى إيماي بمجموعة من الإعلاميين حيث شرح لهم مشروع التطوير الفريد المخصص لدول الخليج، مقارناً متطلبات المنطقة بمواصفات المناطق الأخرى ومفسراً الاحتياجات الدقيقة لهذه المنطقة والتي يتحملها المصنّع ليضمن المحافظة على مقاييس الجودة العالمية.

وتبذل نيسان الكثير من الجهود لتضمن أن الطرازات المطروحة في منطقة الخليج تتوافق مع المقاييس العالمية المتوقعة من نيسان، على الرغم من دقة وصعوبة المتطلبات المتعلقة بصناعة السيارات في هذه المنطقة.

وقد تم التعديل المكثف على جميع سيارات إنفينيتي (G سيدان وكوبيه FX، QX وQ) ونيسان مورانو وأرمادا وألتيما و350 التي تم طرحها في المنطقة مؤخراً، لتتماشى مع أقسى ظروف الخليج من حرارة وطرقات وعواصف رملية وذلك بحوالي 500 تغيير على المواصفات القياسية لكل طراز.

عرض إيماي خلال اجتماعه «قيمة أكبر لجودة نيسان في دول الخليج العربي» وأشار إلى التزام نيسان بالاعتمادية والأجل الطويل لسياراتها الرياضية أينما توفرت (دول الخليج وغيرها).

وقال تاكيشي ناكاجيما، المدير الإقليمي لدى نيسان الشرق الأوسط أن هذه الزيارة والاجتماع بالإعلاميين والذي سيصل صداه للمستهلكين يعبر عن لمحة من حرص الشركة الداخلي على الجودة من خلال أنظمة مراقبة وتطبيق الجودة الدقيقة. وأضاف ناكاجيما: «تتمتع نيسان بسمعة تحسد عليها بسبب سياراتها التي توفر الجودة والأداء المتفوق والاعتمادية. وهذا اللقاء مع الإعلاميين يوضح مدى التزامنا بالحفاظ على هذه السمعة الطيبة وتحسينها وحرصنا على تطمين آلاف العملاء أن نيسان تراعي متطلبات أسواقهم الخاصة»