يواجه أصحاب السيارات الكلاسيكية الامريكية العديد من الصعوبات على الطرق السريعة في ألمانيا وعندما يحاولون السير بسياراتهم الليموزين الضخمة في شوارع ضيقة مثل تلك التي في وسط كثير من المدن ولا تضاهي سيارات بونتياك وشيفرولية ولينكولن طرازات بورش ومرسيدس أو بي.ام.دبليو في السرعة على الطرق غير المقيدة بسرعة محددة.

وصممت السيارات الامريكية لتمشى برفق على الطرق داخل البلاد وهي مصنوعة لهذا الغرض ولذلك فإن السيارات الكلاسيكية التي تعود لخمسينيات وستينيات القرن العشرين لها جمهور صغير من الهواة لكنه في ازدياد.

ويقول كريستيان فالدو وهو مهندس في اتحاد الرقابة الفنية الالماني «إن السيارات الامريكية صممت بسرعة 120 كيلومترا في الساعة كحد أقصى وفي حالة قيادتها بسرعة كبيرة على الطرق السريعة لا يمكن التحكم فيها بسهولة بسبب الضغط الحراري».

وأوضح فالدو أن محرك السيارة الامريكية ذات الثمانية سلندرات التي تسع 7. 6 لتر وعادة ما يكون لها حوض بنزين يسع بين ثلاثة ونصف إلى أربعة لترات بينما يتمتع المحرك الاوروبي وحجمه نصف حجم المحرك الامريكي بحوض يسع بين ستة وسبعة لترات، و«لو دفعت هذه السيارات للسير بسرعة كبيرة لفترة طويلة على الطرق السريعة فإنها لن تتمكن من التماشي مع الضغط الحراري».

وتزداد درجة حرارة مثل هذه المحركات في سيارات ليموزين الامريكية عندما تسير بنفس سرعة بورش، ويحذر توم ويزيل من شركة لاستيراد السيارات الامريكية من أن «قيادة هذه السيارات لمسافة عشرة كيلومترات بكامل سرعتها يقضي عليها. يجب أن يتكيف سائقو هذه السيارات معها وأن يكتشفوا السرعة المناسبة لقيادتها».

ويقول ارثر ريكمان صاحب شركة سيارات أمريكية في فيينا إن هذه السيارات يمكن إصلاحها بتركيب مبردات إضافية للزيت والمياه. لكنه أشار إلى أن أقلية فقط من أصحاب هذه السيارات هم من يلتزمون بهذا..