درست علم النفس والاجتماع، عمرها 25 عاماً من مواليد برج الحمل، تعمل مذيعة في تلفزيون دبي، دخلت قلوب الناس من أقصر الطرق عبر برنامجها «غناوي».

تتمتع بقدر كبير من الجمال واللباقة في الحديث، بطلة سباحة ومن هواياتها لعبة كرة السلة وركوب الخيل، والرياضة هي أولى اهتماماتها، تحب قراءة كتابات جبران خليل جبران ونجيب محفوظ، تعشق الموسيقى، ولو لم تكن مذيعة لاختارت أن تكون ضابط مباحث، لأنها تحب الكشف عن الجرائم.

*ما هي مواصفات المذيعة الناجحة؟ مواصفات المذيعة الناجحة كثيرة أهمها أن تكون جميلة ولها حضور، كما أن ثقافتها تلعب الدور الأساسي بنجاحها، لأن الجمال والحضور لا يكفيان للنجاح ويجب أن تكون ملمة بالمعلومات العامة، وسريعة البديهة لتتمكن من الإجابة عن أي سؤال يطرح على الهواء.

*كيف تنظرين لعالم السيارات؟

ـ أحب السيارات كثيراً وأعشق تصاميمها الخارجية ولا يهمني المحرك والسرعة، لأنني فتاة وأحب قيادة السيارات بلطف ونعومة.

وعندما أنوي شراء سيارة لا ألتفت إلى قوة المحرك وعدد السلندرات، لأن الشكل الخارجي والجهاز الموسيقي هما الأهم بالنسبة لي.

* متى بدأت بقيادة السيارات؟

ـ بدأت القيادة منذ كان عمري ثلاثة عشر عاماً، وهي سن مبكرة وسبب ذلك أن والدي كان في الجيش السوري، وكان لديه سيارات عدة فكنت اسرق السيارة من السائقين الذين كانوا يعلمونني القيادة أثناء عودتي من المدرسة.

* متى حصلت على رخصة القيادة؟

ـ حصلت على رخصة القيادة منذ المرة الأولى، وكنت الناجحة الوحيدة من بين المتقدمات لفحص القيادة، كان هذا بعد حصولي على بعض الدروس لمعرفة قوانين السير في دبي.

* ما هي أول سيارة اشتريتها؟

ـ أول سيارة اشتريتها من حر مالي هي ميتسوبيشي أوتلاندر، وكنت قد اخترتها لأنها قريبة من سيارات الجيب والسيارات الصالون في الوقت نفسه، لكني سرعان ما مللتها لأنها أصبحت قديمة.

السير على الأقدام

* ما هو أول مكان ذهبت إليه؟

ـ بعد أن اشتريتها من وكالة ميتسوبيشي كان المشوار الأول إلى تلفزيون دبي، وكنت فرحة جداً وعندما أردت ركنها أخذت ابحث عن مكان آمن لظني أن أحداً سيخدشها، أو أن أشعة الشمس ستؤذيها، وهذا الأمر كلفني السير على الأقدام لمسافة طويلة لأصل إلى مقر التلفزيون، قبل أن يسمح لنا بإدخال السيارات إلى داخل مبنى التلفزيون.

؟ ما هي السيارة التي تقودينها اليوم؟

ـ أودي أي 4

*لماذا اخترتها؟

ـ اخترتها لأني أحببت التغيير عن سيارات الجيب، التي قدت أنواعاً كثيرة منها، في الشام وبيروت ودبي. فقررت أن أبحث عن سيارة مكشوفة صغيرة تليق بفتاة، وجدت البورش بوكستر التي أعجبتني كثيراً لكنها لا تتسع إلا لشخصين فقط، وهذا الأمر لا يناسبني. فتوجهت إلى معرض سيارات أودي لأرى هذه السيارة ذات اللون الرائع الذي لم أرى مثله من قبل، فأعجبت بها كثيراً وشعرت أنها سيارتي التي أبحث عنها، وقمت باستلامها في اليوم الأول.

هل تعتبرين السيارة من ضروريات الحياة؟

ـ نعم أعتبرها من الضروريات ولا يمكن الاستغناء عنها.

* هل استشرت أحداً قبل أن تقرري شراءها؟

ـ طبعاً استشرت كثيراً من الأصدقاء، وكان الإجماع على أن أودي سيارة ألمانية الصنع وأنها قوية وجميلة، لكن قطع غيارها غالية، وهذا الأمر لا يهمني فقررت شراءها.

* إن لم تكن السيارات موجودة ما هي وسيلة النقل التي تختارينها؟

ـ إن لم تكن السيارات موجودة أختار الحصان الأبيض لتنقلي، لأني أحب الخيول العربية كثيراً.

* هل تكلمين سيارتك؟

ـ نعم كثيراً ما أكلمها خصوصاً أثناء السير بسرعة عالية، فإن قمت بتحريك المقود قليلاً، وأشعر أنها بدأت تفقد توازنها، أقول لها لا أرجوك اهدئي، كما أنني اسميها المحروسة.

تخريب السماعات

* ما هي الأغاني التي تستمعين إليها أثناء القيادة؟

ـ أستمع للأغاني الفرنسية القديمة، بالإضافة إلى العربية مثل نوال الزغبي وشيرين وتامر، والكثير من المطربين العرب، كما أحب سماع الموسيقى بصوت عالٍ جداً حتى أني كدت أتسبب بتخريب السماعات.

وفي بعض الأحيان لا أستمع للموسيقى ولا للأغاني أبداً، فالأمر يتعلق بالمزاج والحالة النفسية التي أكون فيها.

* هل تهتمين بالأرقام المميزة؟

ـ لا أبداً ولا تعني لي شيئاً.

* ما هي أنواع السيارات التي تحبينها بشكل عام؟

ـ أحب البورش بكل أنواعها والبي إم والمرسيدس.

* ماذا تعني لك شعارات السيارات؟

ـ أحب شعاري بورش وفيراري وأشعر أنهما

يجسدان القوة، كما أن شعار مرسيدس مطبوع في مخيلتي منذ الطفولة، لأنها أولى السيارات التي قدتها، ولا أعرف إلى ما يرمز لكنه رائع ويعجبني كثيراً.

* في حال طلب منك اختيار شعار لسيارة ليموزين فخمة ماذا تختارين؟

ـ لو ترك الأمر لي لكنت اخترت شعار خاتمي خطبة ملتصقين ببعض ولواحد منهما ألماسة كبيرة وبراقة.

* ما هو طموحك؟

ـ طموحي فعل الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وإدخال الفرحة لقلوب كبار السن، فأنا مستعدة لأي عمل يدعم المشاريع الخيرية. كما اطمح أن يحبني كل الناس، وعندما أموت أن يذكرني الناس بكل خير.

حوار: راشد دبدوب

تصوير: يونس يونس