تطل علينا أوبل سيغنوم الجديدة بتغييرات وإضافات عديدة من ناحية تقنيتها وشكلها الخارجي والداخلي، فهي قد أعطت سيارات الفئة المتوسطة إطلالة جذابة وأكثر أناقة، مع فتحة تهوية أمامية شبه منحرفة مصقولة بالكروم، ذات رأس داكن، ومصابيح ضوئية خلفية وماسورة سحب مرئية متعددة الاستخدامات.

* التصميم...يمثل تصميم سيغنوم الجديد أناقة جديدة كلياً وثورة في هندسة السيارات، من خلال تصميمها الخارجي الأنيق الذي يتميز بالمرونة القصوى، من خلال الديناميكية العالية وجاذبيتها اللافتة واستغلالها الواضح والفعّال لمختلف زواياها التي جاءت متكاملة، دون أن ننسى رفاهية قيادتها بسبب قاعدة عجلاتها الطويلة جداً، ونلحظ ميزة سقفها الخلفي القصير الذي سيترك أثراً جذاباً على النوافذ الخلفية والذي لن يتعارض ورحابة مقاعدها الخلفية. إضافة إلى مصابيح ضوئية من الزجاج النقي التي تعكس مع غيرها من الصفات واجهة أمامية جذابة.

وتناسبية سيارة سيغنوم الجديدة هي إحدى مميزاتها، حيث يبلغ طولها 4636 ميليمتراً لتكون بذلك أطول من الفيكترا سيدان بـ 40 ميليمتراً. في حين تبلغ قاعدة عجلاتها 2830 ميليمتراً،أمّا ارتفاعها فيبلغ عند حدّه الأعلى 1466 ميليمتراً، لتكون بذلك أكثر ارتفاعا بقليل من فيكترا سيدان.

* المقصورة... تأتي سيغنوم كوزمو التي استخدم في تصميمها الداخلي الجلد الناعم، مقعد السائق المتطور والمجهز بذاكرة فعّالة، نظام مقاعد قابلة للتدفئة، عدة المساعدة للرحلات الطويلة. كما أن مفهوم FlexSpace الذي اعتمد في التصميم الداخلي، وتحديداً على مقعد الركاب الخلفي، استطاع أن يجعلها شبيهة بتلك التي نجدها في السيارات الباهظة الثمن وذلك من حيث أناقتها وإضافاتها المتعددة.

وبفضل قاعدة عجلاتها الطويلة، فإن ركابها سينعمون براحة كبيرة، ليس هذا فحسب، بل سيتمتع جميع ركابها بالعديد من الإضافات الداخلية، التي ستؤمن راحتهم.

وخاصة مفهوم FlexSpace الذي وسّع فسحة مقعد الركاب الخلفي بحيث أضحت مسافة القدمين القصوى 985 ملم. إضافة إلى إحتواء إثنين من المقعدين الخلفيين على مسند جلوس، إضافة إلى تضمنها متكآت رأس قابلة للتعديل بمستويات مختلفة.

* المحركات

تقدم سيغنوم مجموعة متنوعة من المحركات، حيث بإمكان الراغبين الإختيار سرعته المناسبة ( من 122 حصاناً إلى 211حصاناً) فمحرك ECOTEC1.8، ذو أداء قيادة سرعة قصوى تبلغ 197 كلم/ الساعة، يتوفر مع ناقل سرعات يدوي من خمس نسب.

في حين أن محرك DIRECT ECOTEC 2.2، الذي يعد من أول محركات أوبل الذي يعمل على الغازولين، وهو ذو أداء قيادة سرعة قصوى تبلغ 211 كلم/الساعة ثم محرك DIRECT 2.2 مع ناقل سرعات يدوي من خمس نسب، كما ويتوفر ناقل سرعات أوتوماتيكي، وفقاً للطلب. ثم نصل إلى محرك Turbo 2.0 ذي أداء قيادة سرعة قصوى تبلغ 220 كلم/ الساعة.

أما المحرك الأقوى في فئة الأسطوانات الأربع الخاصة بسيغنوم فهو متوفر مع ناقل سرعات يدوي من ست نسب، ويمكن أن يبلغ أداء سرعة من 0 إلى 100 كلم/ الساعة في خلال7. 9 ثوان.

أما محرك ECOTEC V6، يمكن السيارة من بلوغ سرعة قصوى تصل 237 كلم/الساعة، وفي حالة ناقل سرعات يدوي من خمس نسب فإن سرعته القصوى يمكن أن تصل إلى 237 كلم/الساعة، ولكن مع ناقل سرعات أوتوماتيكي من خمس نسب وإضافات أخرى يمكن أن تصل السرعة إلى 209 كلم/ الساعة.

* تقنية

نجد نظام القيادة التفاعلي (IDSPlus) ونظام التباطؤ الإلكتروني في جميع موديلات الأسطوانات الست باستثناء موديل 0. 2 توربو حيث يتوفر اختياريا، والذي سيوفر مزيداً من الأمان، تتمتع كل طرازات السيغنوم بأضواء مكابح سريعة التأثر هي الأولى من نوعها في فئة السيارات المتوسطة. إضافة إلى دعامة ضوئية أفقية رئيسية مزودة بجهاز استشعار خاص، والتي من شأنها تغيير مستوى الضوء، أصبحت متوفرة الآن لمزيد من الحماية. إضافة إلى احتواء جيل سيغنوم الجديد على شاشة عرض مختلف المعلومات المميزة.

* الأمان

لقد أجريت العديد من الأبحاث والتجارب لمواصفات الحماية النشطة الخاصة بسيغنوم، وذلك للحد والتخفيف من حدة التصادم، الأمر الذي وفر قدرة عالية من السلامة والأمان، بل وحتى سنلحظ كيفية تخطيها للتوقعات، من خلال توفيرها مقاعد آمنة، محمية بقاعدة تساعد على تحقيق الأمانة القسوة المنشودة.

في حين أن عناصر نظام القيادة التفاعلي IDS الذي يتضمن مكابح عصرية سيعمل على تأمين مزيد من السلامة كما تحتوي على وسائد هوائية أمامية وجانبية للسائق والراكب الأمامي، ولمزيد من الحماية زودت بوسائد هوائية على النوافذ. إضافة إلى نظام حماية مساند الرأس النشط ومساند الرأس المغلقة.

وذلك لمزيد من الحماية والأمان، دون أن ننسى نظام حزام أمانها بنقاطه الثلاث التثبيتية نضف إلى ذلك نظام تحرير الدواسات ـ PRS، الذي يخفض إمكانية إصابة وتأذي قسم الساقين السفلي، ويذكر أن هذا النظام مسجل حصرياً لشركة أوبل. وقد أجرت سيغنوم العديد من الزوائد الأخرى الخاصة بالأمان والتي تضمن حماية جميع الركاب وحتى الأطفال منهم.

كتب: راشد دبدوب