تسير الشركات الالمانية لتصنيع السيارات بخطى بطيئة في تطبيق نظام الهجين (استخدام نوعين من الوقود) في الوقت الذي يتزايد فيه إقبال الامريكيين على تقنية توفير الوقود التي كانت الشركات اليابانية أول من طرحها في الاسواق. ويقول أستاذ السيارات فيردناند دودينهوفر إن «شركات تصنيع السيارات الالمانية تأتي في المؤخرة من حيث هذه التقنية في الوقت الذي تنتج فيه شركة تويوتا الجيل الثاني من السيارات المزودة بها».
ويقدر دودينهوفر مستوى كبرى شركات تصنيع السيارات في ألمانيا بأنها تأتي خلف نظيراتها اليابانية بفترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
ويشير دودينهوفر إلى أن شركتي فولكس فاجن ومرسيدس أدركتا أخيرا أهمية تلك التقنية التي تعتمد على نظام هجين الذي يزاوج بين محرك الاحتراق أو الديزل مع محرك الكهرباء لتحقيق استهلاك منخفض للوقود.
وأعلنت الشركتان أنهما ستطرحان طرز جديدة من السيارات المزودة بالتقنية الجديدة خلال معرض فرانكفورت للسيارات في العام المقبل.
كما تعكف شركتا بي إم دبليو وبورش على تطبيق مفاهيم مماثلة على طرزهما من السيارات الرياضية.
ويقول دودينهوفر إنه مقتنع أن نظام الهجين سيكون أمرا أساسيا في الاسواق
في خلال الفترة من عشرة إلى 15 سنة المقبلة.
ويقول إن «الانطلاقة الكبيرة تحدث حاليا في الولايات المتحدة.. تقديراتنا تشير إلى أن 2,1 مليون سيارة تعمل بنظام الهجين ستباع هناك بحلول عام 2010 وثلاثة ملايين أخرى بحلول 2015».
وحققت السيارة تويوتا بريوس مبيعات في السوق الامريكي بلغت 150 ألف سيارة منذ عام 2000 حيث أرسى نجوم هوليود اتجاها جديدا بالاقبال عليها من بينهم ليوناردو دي كابيرو وكاميرون دياز. كما طرحت تويوتا السيارة ليكزس أر.إكس 400 المزودة بنظام الهجين في السوق الامريكي في نيسان/إبريل الماضي. كما تنتهج شركة هوندا بقوة هذا النهج في السوق الامريكي