تخرجت في جامعة زايد عام 2004، درست الإعلام والعلاقات العامة، تعمل بمكتب مفاجآت صيف دبي منسقة إعلامية وفي العلاقات العامة منذ عشرة أشهر.

* ما هي هواياتك؟

ـ ليس لي هوايات محددة لكن حين أرغب بعمل أي شيء جميل لا أتردد بفعله مثل قراءة المجلات العربية، لأنني أحب معرفة المزيد عن حياة الناس والاطلاع على المواضيع المختلفة والمتعددة والأمور الكثيرة التي يهتمون بها ومعرفة الكثير عن حياتهم.

وكوني أعمل في مكتب مفاجآت صيف دبي أصبحت اهتماماتي سياحية أكثر فأكثر. فأصبحت أحب قراءة المواضيع عن المدن وأماكنها السياحية وثقافة شعبها وعاداتهم واختلاف تقاليدهم. كما أني أحب التغيير فأنا أعرف أنني كل ثلاثة أو أربعة أشهر أحب اهتمامات جديدة.

* هل تهتمين بالسيارات؟

ـ نعم لكن ليس كثيراً فأحب شكل السيارة الخارجي والداخلي، ولا أهتم بتفاصيل المحرك والتقنيات وما شابه ذلك.

* كيف تختارين أشياءك؟

ـ أحرص على اختيار أشيائي بنفسي وأشتريها بعد أن أكوّن فكرة كاملة عن الشيء، أي اتبع الموضة في كل شيء، أثاثات غرفتي مثلاً أحرص على أن تكون متناسقة وبألوان مفرحة وشبابية. فلا أحب أن أشتري أشياء لا تناسب سني، فما زال لدي الوقت وعندما أكبر سأشتري الكلاسيكي.

* فرحة واستمتاع

* منذ متى تقودين السيارة ؟

بدأت قيادة السيارات في عام 2002 وأول سيارة قدتها كانت تويوتا كامري، حينها كنت أدرس في الجامعة وبقيت معي لسنتين.

*ما هو أول مكان ذهبت إليه بعد حصولك على رخصة القيادة؟

ـ المشوار الأول هو للسيتي سنتر وكنت فرحة ومستمتعة، وحين وصلت كنت على عجلة من أمري في المركز وكلما دخلت محلاً، أفكر بأني سأقود ثانية عندما أنتهي أتعجل أكثر. كما أنني كنت واثقة من نفسي وأحب أن أسرع قليلاً لأن المدربة التي علمتني القيادة، معروفة عند كل المتدربين بأن كل من يتلقى دروس القيادة عندها يتعلم حب السرعة.

* إذا،أتحبين القيادة بسرعة؟

ـ أحب السير بسرعة لكن ضمن المعقول، ولا أحب من يقود السيارة ببطء خاصة على الطرقات المخصصة للسرعة، فهؤلاء يعكرون مزاجي ويتسببون في عرقلة السير، وكثيراً ما أفتح زجاج النافذة لأقول لهم تحركوا من فضلكم.

أفضل الأبيض أو الذهبي

* ما هي السيارة التي تقودينها اليوم؟

ـ مرسيدس E التي لم أشترها باختياري فهي كانت لأختي ثم أصبحت لي، ولو خيروني لما كنت اخترتها، فأنا أحب المرسيدس لكن لا أحبها هي، ثم تضحك وتقول: لا بل أحبها اليوم لأنها سيارتي وهي مريحة وجميلة، ولا استطيع الاستغناء عنها لأنه لا يوجد بديل، وعندما أجد البديل أقول لها مع السلامة.

* ما الذي لا يعجبك فيها؟

ـ الذي لا يعجبني هو لونها فأنا أفضل الأبيض أو الذهبي، والأمر الثاني هو أني أحب أن أقود ومقعدي متجه إلى الخلف قدر الإمكان، وهذا الأمر لا يتحقق في حال جلوس أختي أو صديقتي في المقعد الخلفي لأن مساحة الأرجل ضيقة، مقارنة مع شقيقتها الـ S.

ومن الأمور التي تزعجني كثيراً هي رائحة الهواء المنبعث من المكيف، ولا أعرف ما هو السبب مع أنني أحرص دوماً على وضع بعض العطورات المخصصة للسيارات، بالإضافة إلى رائحة العود التي أضعها يومياً لكن لا فائدة، مع أن صديقاتي عندما يركبن في سيارتي يقلن إنها مريحة.

* كيف تصفين الازدحام المروري؟

ـ لم أعد أعاني منه كثيراً هذه الفترة خصوصاً بعد افتتاح نفق المطار، فهو أدى إلى تسهيل حركة السير لاحتوائه مسارات متعددة، لكن في هذه الأيام لا نستطيع أن نحكم لأنه وقت إجازات فيجب أن ننتظر الأشهر المقبلة ثم نحكم.

تعطل المكيف

* ما هي المواقف الطريفة التي تعرضت لها أثناء القيادة؟

ـ بصراحة كل يوم أقود السيارة هنالك موقف ما، لكن الموقف الذي لا أنساه عندما تعطل المكيف في فصل الصيف، اضطررت لفتح نوافذ السيارة لأتمكن من استنشاق الهواء كان الأمر بالغ الصعوبة، لكن أحد الأشخاص قال لي أغلقي النافذة لأن الطقس حار، فهو لا يعرف أن المكيف معطل. ومنذ ذلك الحين أتذكر الموقف كلما رأيت أحدهم يقود سيارته والنوافذ مفتوحة في فصل الصيف أقول أعانه الله.

* ما هو رأيك في السيارات الألمانية إجمالاً ؟

ـ أعرف السيارات الألمانية كلها وأحبها لأنها جميلة وقوية وراقية وعملية كما أن عمرها طويل، أحبها كلها، ولا أحب السيارات الأميركية.

* وما هو السبب؟

ـ السبب هو الإعلان الذي أراه في السينما، والذي ضايقني جداً، وهو أشبه بحفلة راقصة تتجسد ببعض سيارات مرسيدس مثل سيارتي، يرقصن مع سيارات BMW الفئة الخامسة في صالة راقية، على الأنغام الموسيقية الكلاسيكية، ثم يتراجعن بعد أن تأتي سيارة أمريكية وتفسد الحفلة الراقصة وبعد جولة استعراضية تقف في الوسط وتقول الحفلة قد انتهت. فهو إعلان غير مناسب.

سيارتي تليق للفتيات

* هل تعتقدين أن هنالك سيارات تليق للشباب وأخرى للفتيات؟

ـ نعم أعتقد أن سيارتي تليق بالفتيات لهذا السبب أود أن أغيرها بأسرع وقت، لأنه لم تبق أية فتاة إلا وتقود الفئة E أو C أو سيارات BMW الفئة الخامسة. وأنا من طبعي أحب التميز وأرغب في قيادة سيارة لا تقودها الفتيات، هذا لا يعني أني أرغب في سيارة رياضية لكي لا أظهر كالأولاد.

* إذاً ما هي السيارة التي تطمحين لشرائها؟

ـ التي أنوي شراءها قريباً هي سيارة رانج روفر سبورت الطراز الجديد الذي طرح في الأسواق، أحببت شكلها وخصوصاً اللون البرتقالي، لكني أعتقد أني سأشتريها باللون الأبيض، الأمر الذي يسهل عملية البيع بعد أربع سنوات على الأكثر، لأني أحب تغيير السيارات بين الحين والآخر.

* ما هي النصائح التي توجهينها للفتيات؟

ـ النصيحة الأولى: للفتيات أن يشترين السيارات المميزة وقليلة الانتشار، لأن ذلك يكسبهن مزيداً من قوة الشخصية والتفرد. وهذه حقيقة فعندما أذهب إلى صالون تصفيف الشعر مثلاً، أجد الكثير من السيارات المتشابهة مركوناً قرب الصالون.

والنصيحة الثانية : خصوصاً بعد حصولهن على رخصة قيادة، أن ينتبهن عند ركن السيارة من ارتطام العجل بالرصيف، وترك توقيع على الحافة.

* ما هي سيارة أحلامك؟

ـ سيارة أحلامي بنتلي كوبية، أحبها كثيراً وحينما أراها على الطريق، أتقصد ملاحقتها كما أتعمد أن اركن سيارتي بقربها.

كتب: راشد دبدوب - تصوير موهن