استأنفت شركات السيارات الثلاث الكبرى في الولايات المتحدة حرب الأسعار مع بدء الإعلان عن موجة جديدة من التخفيضات السعرية في إطار مساعي تلك الشركات لوقف تدهور المبيعات، فقد أعلنت جنرال موتورز أكبر منتج للسيارات في العالم زيادة مبيعاتها بنسبة 47 في المئة بعد إقبال المشترين على وكلائها للاستفادة من التخفيضات السعرية الكبيرة التي تقدمها من خلال بيع السيارات للجمهور بنفس الاسعار المخفضة التي تمنحها لعمالها. وسوف يستمر العرض حتى أول أغسطس المقبل.

في الوقت نفسه قررت فورد موتور ثاني أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة التحرك لوقف انكماش حصتها من السوق الأميركية تعميم التخفيضات التي كانت تمنحها للعاملين على مختلف الأميركيين وحتى نهاية يوليو الحالي. ستشمل تخفيضات فورد طرز 2005 من سيارات فورد ولنكولن وميركوري في حين لن تطبق التخفيضات على سيارات موستانج وجي.تي والسيارة الهجين إسكيب.

ووفقا للأسعار الجديدة فإن سعر الشاحنة فورد الصغيرة الذي يبلغ 26 ألف دولار سينخفض بمقدار 4700 دولار تقريبا. كما أعلنت ثالث شركات السيارات الأميركية الكبرى وهي كرايسلر التابعة لمجموعة ديملر كرايسلر الألمانية الأميركية عن برنامج تخفيضات مماثل. تواجه الشركات الأميركية منافسة شرسة من جانب شركات السيارات الآسيوية .

وبخاصة الكورية الجنوبية واليابانية مما أدى إلى انكماش حصتها من السوق الأميركية. وقد نجحت تخفيضات جنرال موتورز في تحسين حصتها السوقية من 26 في المئة وهي أقل حصة لجنرال موتورز من السوق الأميركية خلال 80 عاما في مايو الماضي إلى 33 في المئة خلال يونيو الماضي.

في المقابل نقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن شركات تويوتا ونيسان وهوندا موتور اليابانية القول إنها لن تشارك في حرب الأسعار في السوق الأميركية.