أطلقت ديملر كرايسلر مايباخ 57 أس، حيث يوجد فئتان من مايباخ هما 57 و62 وتعود التسمية إلى طول الهيكل البالغ 73. 5 أمتار في فئة مايباخ 57 ويبلغ 17. 6 أمتار في فئة مايباخ 62، أما الحرف أس في فئة مايباخ 57 الجديدة مأخوذ من كلمة special الإنجليزية التي تعني غير العادية.
وقد تم تطوير هذه الفئة حديثاً بتحسين أدائها وبمزايا خاصة إضافية، والشكل الجديد لهذه السيارة يلبي التمنيات الحصرية للزبائن المتطلبين الباحثين عن قدرة أكبر للمحرك ورشاقة أفضل للمركبة.
التصميم
يوحي بالعصرية والرفاهية حتى قبل أن تتحرك، ولكي تتماشي الزيادة التي تمت في قدرة محركها الجديد فقد باتت منظومة التعليق فيها أكثر
صلابة نوعاً ما من الموديل السابق، والقدرة الإضافية لمحرك مايباخ الجديدة حوالي 45 حصاناً إضافية مقارنة مع مايباخ 57 حصلت عليها السيارة عن طريق نسخة معدلة من محرك ذي 12 اسطوانة V12 بحجم 6 لترات تم تطويره بالتعاون مع مرسيدس أي أم جي، ويوفر هذا المحرك تعجيلاً باهراً جعل مايباخ 57 أس قادرة على الانتقال من الصفر إلى سرعة 100 كيلو متر، خلال خمس ثوان فقط.
والموديل الجديد يمزج بين الترف المعاصر، وأقصى درجات الراحة مع آخر التقنيات عالية الأداء، لتجسيد المثالية التي تبحث عنها هذه العلامة التجارية، والجدير بالذكر أن مايباخ أول سيارة حصلت على جائزة (الخمس نجوم الماسية)
لعام 2003م، التي تقدمها الأكاديمية الأميركية لعلوم الضيافة وتمنح عادة لأفخم الفنادق والمطاعم في العالم.
محرك جديد
المحرك الجديد ذي ال12 اسطوانة الأكثر قوة في مايباخ 57 أس ذو حجم يبلغ 6 لترات وقوة قصوى تبلغ 612 حصاناً بفضل تقنية تعرف بتقنية التربو المزدوج مع وجود مبرد الهواء، أما العزم الأقصى المحدد إلكترونياً لهذا المحرك فهو 1000 نيوتون متر وهو متوفر على مدى سرعات المحرك ( بين 2000 إلى 4000 دورة في الدقيقة)، ونتيجة لذلك، فإن سائق مايباخ الذي يفضل طراز قيادة رياضي، بإمكانه أن يستدعي احتياطي الطاقة متى شاء،
كذلك فإن كل محرك ذي 12 اسطوانة يتميز بغطاء أعيد تصميمه مع صفيحة ثبت عليها الرقم التسلسلي للوحدة وتوقيع اختصاصي مرسيدس أي أم جي الذي جمع المحرك بالكامل بيديه وفقاً لفلسفة أي أم جي التقليدية (رجل واحد لمحرك واحد).
ولقد تم إدخال مزيج من التقنيات لبناء محرك هذه السيارة وعلى سبيل المثال فإن مكابس المحرك المصنوعة من مواد خاصة مقاومة إلى أقصى حد للحرارة والضغط ذات منظومة لرش الزيت بواسطة منفث nozzle مفرد منفصل لكل مكبس، كما جهز المحرك أيضاً بمضخة زيت قوية ومبرد زيت كبير يضمن تجهيز كل نقاط التزييت بالكمية اللازمة من الزيت حتى في حالة الحاجة إلى قدرة كبيرة على الطريق، وبالنسبة لغلاف الضاغط والتوربين في كلا الشاحنين الفائقين (التربوشارجر) وكذلك بالنسبة للتوربين وعجلات الضاغط فقد صمم للحصول على ضغط شحنة أقصى يصل إلى 5. 1بار.
منظومة التعليق المحورة
إن منظومة التعليق المحورة الأكثر صلابة، التي قام بصنعها فريق مايباخ لهذه المركبة توفر عدة متطلبات مختلفة، فهي تضمن نقل الأداء المذهل للمحرك والقدرات الديناميكية العالية للسيارة إلى الطريق بأمان وثقة في جميع الأوقات. وفي ذات الوقت فإنها قادرة أيضاً على المحافظة على مستوى عالٍ جداً من الراحة أثناء القيادة، والذي توفره جميع سيارات الصالون المترفة من موديل مايباخ وهو ما يميز هذه العلامة التجارية.
وقام مهندسو هذا الموديل بأخذ قياسات هائلة لتحسين التعليق فيها إلى أبعد حد ليتلائم ذلك مع أدائها المطور لضمان نقل قدرة محركها الجديد إلى الطريق بنعومة وأمان في جميع الأوقات،
وقد استعملت قضبان موازنة أمامية وخلفية محورة لتقليل الالتفاف عندما تنعطف السيارة، وأكثر من ذلك فقد تم تعزيز قدرات المركبة في التعامل مع الطريق وذلك بتخفيض منظومة التعليق بمقدار 15 مليمتراً، أما منظومة الإخماد المستخدمة فهي منظومة إخماد متكيف وقد تم تعديلها هي ومنظومة التعليق الهوائية شبه الفعالة من أجل الوصول إلى استجابة سريعة تلائم قوة هذه المركبة.
التصميم الخارجي
إن التصميم الخارجي الأنيق والمتزن في ما يباخ 57 أس يؤكد الشخصية الديناميكية المميزة لهذا الموديل الجديد، ويتجلى ذلك من خلال المخطط غير الملون الذي يتضمن إنهاءات بصبغ أسود أو فضي غير اعتيادي، وكذلك هناك مقطع الجبهة المحورة وفتحة المشع الحراري المعززة والوحدات المعدلة للأضواء، والعجلات الشعاعية المميزة الجديدة التي قطرها 20 بوصة.
أما في الخلف فإن أنبوبي الذيل الخلفيين لمنظومة العادم قد تم دمجهما في المئزر الخلفي المعدل، والذي يطلق قابليات الأداء العالي للمركبة. وحتى عندما تكون هذه المركبة ثابتة فإن مظهرها النشط والرشيق يجعل الناظر يتعرف عليها بوضوح كسيارة صالون مترفة حصرية بأداء مدهش وهي مزايا كافية لإغراء السائق الباحث عن السيارات الرياضية الأنيقة.
لمسات داخلية جديدة
يتميز الموديل الجديد بمزايا حركية مذهلة للتعامل مع الطريق، وكان ذلك مع المحافظة على تجهيز السيارة من الداخل بوسائل الترفيه المختلفة والمتطورة من خلال المواد الفائقة الجودة التي صنعت بحرفية عالية طبقاً لتقليد مايباخ، كما أن التوظيف الجديد للجلد ساعد في تهيئة ذلك التناغم المميز فيها من الداخل.
مقصورة جديدة للراكب الخلفي
تم أيضاً إعادة عمل مقصورة الراكب الخلفي الداخلية في مايباخ 57 أس، حيث جعلت محددات الرأس (مصدات لحماية الرأس عند الاصطدام من الخلف) متناظرة مع مبدأ التصميم الداخلي المعاصر كما صممت المقصورة لتزيد من راحة الراكب والتمتع بمعايير الراحة في مايباخ حتى في الرحلات الطويلة ذات السرعة العالية.
وتتوفر في هذه المقصورة ستارة غير شفافة للنافذة الخلفية الكبيرة المعتمة بعض الشيء لتوفير خصوصية إضافية، والحصول على إضاءة خافتة مقبولة أثناء النهار.