تعددت الهجمات العشوائية التي شنها، غالباً، شبابٌ فلسطينيون يحملون أسلحة بيضاء، والتي تم دفعها، إلى حد ما، وبصورة جزئية، عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، ومن خلال الشكوك في أن إسرائيل تخطط للتدخل في حقوق المسلمين في أحد أكثر المواقع قداسة في مدينة القدس. وأثارت كل من الهجمات وإطلاق قوات الأمن الإسرائيلية النار على المهاجمين، مخاوف إزاء وقوع انتفاضة أخرى دامية في الأراضي المقدسة.
في إطار ما يسمى بالوضع الراهن، الذي أشرفت عليه إسرائيل منذ أمد طويل، فإنه من المسموح للمسلمين الصلاة في ساحة الأقصى، فقط، بينما يزور اليهود الحائط الغربي. ويصر نتنياهو على أنه ليس لدى حكومته نية لتغيير الوضع الراهن، ولكن تمت إثارة شائعات عن مثل تلك الخطة، من خلال الزيادة في أعداد اليهود الذين يزورون الموقع (والذين انتهك بعضهم الحظر المفروض على الصلاة)، ومن خلال تحريض بعض السياسيين الإسرائيليين على إلغاء الوضع القائم. كما تم إذكاء الشكوك عبر التعليقات لشخصيات فلسطينية بارزة، بما في ذلك محمود عباس.
أشار جون كيري، إلى أنه سيبحث مع القادة العرب والإسرائيليين، الإجراءات التي من شأنها إثبات أنهم «يبذلون جهداً جاداً» لمحاولة حل الأزمة الحالية. ومن شأن أحد المؤشرات المحتملة على ذلك الالتزام، أن يتمثل بالتأكيد الرسمي على الوضع القائم من قبل بنيامين نتنياهو ومحمود عباس والملك عبد الله، الذي تُعين بلاده المسؤولين عن إدارة الحرم القدسي الشريف. وكما يعرف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، جيداً، فإن إراقة الدماء الأخير، يجب أن تقنع كلاً من إسرائيل والفلسطينيين بالتوصل إلى اتفاق، هو من مصلحتهم المتبادلة.