خلال حربي العراق وأفغانستان، غالباً ما قدم المسؤولون الأميركيون تقييمات مضللة لأدائهم في الحرب. وحديثهم عن تقدم الجيش، خالف في كثير من الأحيان استنتاجات المحللين.
قيادة الجيش الأميركي المركزية التي تدير الحملة الجوية، تصدر بشكل دوري، أشرطة فيديو تظهر فيها القنابل وهي تفجر المباني، وتستهدف أماكن أخرى.
وهذا يجعل المحاولات التي أقدم عليها المسؤولون لتغيير التقارير الاستخبارية مثيرة للقلق. ويبحث المفتش العام لوزارة الدفاع، ما إذا كان كبار مسؤولي القيادة المركزية سعوا إلى تشويه تقديرات محللي الاستخبارات.
وقال الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأميركية، في خطاب أدلى به، أخيراً، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، إنه سيتخذ الإجراءات المناسبة عندما ينهي مكتب التحقيقات العامة تحرياته.
وقال لصناع القرار إنه على الرغم من بعض الانتكاسات، إلا أن: «هناك تقدماً» في الحملة العسكرية. وقال، على سبيل المثال، إن الولايات المتحدة حالياً لديها أربعة أو خمسة جنود فقط في سوريا يقاتلون تنظيم «داعش» لأكثر من عام مضى، في حملة تعتمد بشكل كبير على تعزيز وتدريب القوات المقاتلة المحلية. لأكثر من عام كامل، لم يمارس الكونغرس سلطته في تفويض الرئيس الأميركي بالحرب ضد تنظيم «داعش».
وهذا أعطى إدارة أوباما الضوء الأخضر لتصعيد الحملة العسكرية من دون أي رقابة.