أعلنت أميركا عزمها إرسال المزيد من القوات للعراق، بغية تجهيز القوات العراقية في قتالها ضد تنظيم «داعش».
بالفعل، لدى أميركا 3100 جندي في العراق. إذ وافق الرئيس باراك أوباما على نشرهم خلال العام الماضي، بعد سيطرة مقاتلي «داعش» على الأراضي في شمالي البلاد وغربيها. كما يتحكم هؤلاء المقاتلون بأجزاء كبيرة من سوريا.
وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، أنه سيتم إرسال القوات لقاعدة عسكرية في محافظة الأنبار،وقال متحدث باسم الجيش الأميركي، إن العمليات قد تبدأ في غضون 6 إلى 8 أسابيع.
يشار إلى أن أميركا على وشك بدء عامها الثاني من حملتها ضد تنظيم «داعش». وكانت تقود ائتلافاً من الدول ضد المقاتلين، شن أكثر من 4400 غارة جوية على أهداف التنظيم في العراق وسوريا.
ومع اقتراب الذكرى السنوية للحرب، يوضح بعض المسؤولين، أن القوة العسكرية لن تكون كافية لـ «الحط من قدر التنظيم وتدميره»، بحسب تعبير الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ويقول العديد من المراقبين إن معظم الناس في الشرق الأوسط يدركون أن المقاتلين يشكلون تهديداً عنيفاً لمجتمعاتهم. إلا أنهم يحذرون من أن حصول الجمهور العربي على الدعم الكامل لمكافحة تنظيم «داعش»، لن يكون أمراً سهلاً.
ويحذر رايان كروكر، الذي شغل سابقاً منصب سفير أميركا لدى العراق، من أن مستقبل العراق لا يبدو واعداً من دون المزيد من التدخل الأميركي. ويحذر سفير سابق آخر في العراق، وهو زلماي خليل زاده، من أنه من دون وجود حل، ستخوض الحكومة الأميركية الحروب دائماً.