ربيع عام 2015 المستجد (بعد شهرين او اكثر قليلا) جدير بأن يشهد وزيرة خارجية امريكا السابقة- السيدة »هيلاري كلينتون«- وقد حسمت بورصة التوقعات التي تشير إلى السؤال المنطقي: هل تفعل او لن تفعل.. وبمعنى هل تسعى، او لا تسعى إلى نيل رئاسة امريكا في سباق عام 2016.

ممثلة الجنس الناعم ليست من الحزم او الخشونة بالقدر الذي يكفي بأن تصبح القائد الأعلى لأكبر وأخطر قوة عسكرية في العالم..

هنالك يتوقف كاتبنا عند حكاية »الجنس الناعم« حيث يشير إلى لحظة اداء القسم الافتتاحي للسيدة يناير 2017 موضحا انها سوف تشهد »فخامة الرئيسة« »هيلاري كلينتون« وقد بلغت من العمر 69 عاما بالتمام والكمال وهو ما يجعلها الاكبر (من حيث السن) في تاريخ الرئاسات الامريكية، وباستثناء حالة وحيدة هي حالة »رونالد ريغان« الرئيس رقم 40، وقد استغرقت حقبته عقد الثمانينات من القرن العشرين.

بيد ان العالم.. والاعراف الجارية يسودها حالة تمييز بين كبار السن من الرجال.. وكبار السن هل نقول كبيرات السن من النساء: في اوساط الرجال يضفي الناس على »كبر السن« هالات من الحكمة والخبرة والتجربة والتعقل.. الخ.. هذا في حين ان الحالة تختلف بالنسبة للسيدة كبيرة السن التي تظهر على ملامحها وسلوكياتها علامات التقدم في العمر ومن ثم الشيخوخة.

اخيرا يعترف الكاتب »جوناثان فريدلاند« بأن اختيار- انتخاب »هيلاري« رئيسة لامريكا ربما يبدد كثيرا من هذا التمييز- حتى في حكاية تقدم السن- لصالح الرجال..