تطالب الكاتبة غوستين غيليس بأن تولي »البرازيل«.. الواقعة إلى الجنوب من »كوستاريكا« في قلب أميركا اللاتينية مزيداً من الاهتمام بدعوات الحفاظ على ثروة الغابات التي تغطي أراضيها، وخاصة في منطقة حوض نهر الأمازون التي تضم أوسع مصادر الأوكسجين في الكرة الأرضية.. ولكن لاتزال تتربص بأشجارها الضخمة الباسقة احتكارات الأخشاب في العالم حيث لا منافس لها في هذه الثروة من الغابات إلا إندونيسيا التي طالما عانت أراضيها الجزرية من تربص الاحتكارات الدولية المذكورة، ومعها أعتى الشركات عبر الوطنية التي طالما أمعنت في قطع، أو فلنقل نهب، غابات إندونيسيا، وهو ما أدى إلى اختلال حالة التوازن الإيكولوجي كما يصفها الخبراء، الذين لم يتورع أغلبهم في التصريح بأن هذا الاختلال الذي شهدته جزر إندونيسيا هو الذي أدى إلى كارثة الهّزات التي أصابت قيعان المحيط الهندي فأحدثت ظاهرة أمواج »التسونامي« المحيطية.

تخلص الكاتبة »غوستين غيليس« إلى ما يلي:

- في غمار المعركة التي ما برحت محتدمة من أجل الحّد من مخاطر تغير المناخ، أصبح من الوضوح أن تركيز الاهتمام علي الغابات الاستوائية وعلى إنقاذ ما ظل قائماً وربما على تهيئة الظروف المواتية لنمو الجديد منها - هو الاستراتيجية الوحيدة التي يمكن أن تبشر بالخير في الأجل القريب.. وذلك بعد أن أقدم الناس على قطع، أو تدمير ما لا يقل عن ثلاثة أرباع غابات العالم، فيما شكّل الزيادة المفرطة من غازات وأكاسيد الكربون التي تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.