اطلبوا العلم ولو في الصين": حكمة ودعوة متواترة في تراثنا الروحي الديني المستنير فسرّها البعض اجتهاداً بأنها دعوة رحبة الأبعاد تحضّ على طلب المعرفة وعلى تعلّم الجديد.. فضلاً عن الحرص على متابعة ركب الحضارة والثقافة والإبداع والابتكار ولو بَعُدت الشقة واتسعت المسافات.

فسرها البعض الآخر من باب الاجتهاد أيضاً بأنها استشراف البشرية لمستقبل العلم والمعرفة وهو مستقبل لا تحدّه حدود.. حتى ولو وصلت هذه الحدود إلى آماد الشرق الآسيوي الأقصى، أو الإطلالة على المحيط الهادئ.. وبمعنى أقصى مشارف العالم المعمور.

في كل حال.. تظل الصين غاية مقصودة أو محوراً من محاور الاهتمام، لا بقصد الفرجة أو السياحة وكلاهما أمر مندوب إليه بحد ذاته، ولكن أيضاً بقصد الثقافة والتعلم والنسج على منوال ما وعته البشرية عبر مسيرتها الطويلة من عِبر وإنجازات ودروس.

اللغز الصيني

وفيما ظلت الصين، ربما حتى مراحل الزمن الحديث بل والمعاصر، تكاد تشكل لغزاً محاطاً بالغوامض والأسرار، فقد جاءت سنوات النصف الثاني من القرن العشرين لتطرح على العالم صورة مستجّدة تماماً للصين.. بمعنى أنها مغايرة كل المغايرة للصورة التقليدية أو الصورة النمطية المتطبعة أو المقْولبة ستريوتايب- كما يسميها مصطلح علوم الاتصال.

والحق أن ظلت هذه الصورة النمطية، في كثير من زواياها وظلالها ورتوشها مستمدة بالدرجة الأولى من رواية ذائعة الشهرة، وقد أبدعتها روائية أميركية الأصل، وقدر لها أن تقضي ردحاً من شبابها في ربوع الصين ومن ثم فقد ظل هذا العمل الأدبي الذي ما لبث أن وجدت ترجمته السينمائية في فيلم شهير بدوره - يشكل المصدر- الشعبي كما قد نسميه- لإطلالة شعوب العالم على صين- السنوات الفاصلة بين مغيب القرن التاسع عشر وسنوات النصف الأول من القرن العشرين.

نتحدث عن الرواية التي أصدرتها الكاتبة "بيرل بَكْ" (1892-1973) في عام 1931 وصورت فيها حياة الفلاحين في الصين وخاصة على مدار العقد الثالث من القرن الماضي ما بين معاناة المسغبة والتمسك بالأرض.. "الطيبة" كما يقول عنوان الرواية، بوصفها المصدر الأوحد لاستمرار الحياة فضلاً عما تعرض له الرواية من آفات إدمان الأفيون والنظرة المتدنية إلى المرأة وتخلّف مجتمع الأرياف في الصين الذي توارثت حكمه الأسر الامبراطورية وأسلمته إلى حزب "الكومنتانغ" بقيادة "صن يات صن" فضلاً عن شظف الحياة بسبب تزايد السكان والخضوع إلى النفوذ ومن ثم إلى السيطرة الأجنبية العسكرية على يد اليابان، جارة الصين في أصقاع الشرق الأقصى.

في عام 1949

ومن عجب أن لم يشأ النصف الأول من القرن أن ينقضى إلا بعد أن يشهد اندلاع ثورة الصين الكبرى بقيادة زعيمها التاريخي "ماوتسي تونغ" في عام 1949.. وبعدها تغيرت صورة الصين: من الصورة التقليدية إلى صورة مجتمع ثائر.. رافض للقديم.. متطلع إلى الجديد، فيما تشوب طروحاته الفكرية: تيارات تجمع بين الاندفاع الثوري واليفاعة العقائدية والتحمس غير الناضج أحياناً- إلى القفز إلى الأمام، وخاصة في عقدي الخمسينات والستينات وقد شهدا، كما يقول تاريخ الصين القريب، إخضاع شعبها إلى تجارب كان بعضها غير مدروس: لم يكن ينقصه الحماس ولكن كانت تنقصه الروّية والتدبر قبل الإقدام على التنفيذ.

وربما بلغ من أمر هذه الفورة الأيديولوجية أن وصلت ذروتها فيما أصبح يعرف في تاريخ الصين تحت العنوان التالي: الثورة الثقافية.

وكانت تياراً عفياً عمد إلى تغليب جانب التنظير العقائدي إلى حد التعصب على جانب التفكير العقلاني، واتخذ هذا التيار، الشبابي كما كان ملحوظاً، دليله الأيديولوجي في العمل التنظيري الذي طرحه الزعيم "ماو" في كتيّب حمل بدوره عنوان "الكتاب الأحمر" حيث انشغلت الصين عن مسيرة التنمية والتطوير بالدوران في فَلَك طروحات أيديولوجية.. وصراعات بين الزعامات القديمة والقيادات البازغة وقتها داخل صفوف الحزب الشيوعي الحاكم.. ولم يقدر لهذه الصراعات أن ترسو على بّر الأمان إلا بعد رحيل "ماو" نفسه في عام 1976 ليتسلم مقاليد البلاد زعيم جديد هو "دنغ هيساو بنغ" الذي مازالت صين- اليوم تذكر له بامتنان أنه اعتمد منهجاً برغماتياً بمعنى الأسلوب العملي المنطلق من أرض الواقع والمصلحة بعيداً عن تكريس النظرية وهو ما أتاح للصين بفضل هذا النهج الانفتاحي أن تشق طريقها.. إلى عقد التسعينات المنقضي، وهي على مشارف الطفرة الاقتصادية- الإنتاجية- الصناعية التي حملتها إلى هذا القرن الواحد والعشرين.

قيادات جديدة

والحق أن السنوات الأخيرة حملت إلى المواقع الأولى من الحزب الحاكم في الصين قيادات كانت أكثر شباباً وأوسع أفقاً.. وربما أكثر أناقة وانفتاحاً على العالم والعصر من نظيراتها السابقة التي قادت المسيرة الكبرى وحاربت السيطرة اليابانية وفجرت ثورة 1949.. وكان على رأسها "هو غنتاو" الذي تقضي لوائح الحزب وأنظمة الدولة بأن يتخلى عن موقعه القيادي رسمياً في الفترة الحالية بعد أن استطاع الحزب في مؤتمره الثامن عشر الذي عقدوه مع أوائل نوفمبر الحالي أن يستقر على اختيار قيادي بارز آخر هو "سي شن بنغ".

خمسة وثلاثون عاماً مضت على إعلان زعيم الصين الأسبق "دنغ هيساو" انفتاح الصين على العالم.. وعبورها أسوار العزلة الأيديولوجية وتحّولها عن التمسك بحَرفية النظرية الماركسية وتطبيقاتها الشيوعية إلى حيث تعانق تجارب وإنجازات أمم وشعوب أخرى حققت نجاحات لا تنكر لشعوبها ومواطنيها. ومن هذه الإنجازات ما يلي على سبيل المثال وليس الحصر:

.. زمان كانوا يقارنون الاقتصاد الصيني من حيث محدودية حجمه ونواتجه بالاقتصاد الإيطالي، على سبيل المثال (وهي مقارنة بين بلد بحجم ألف مليون إنسان مع بلد بحجم يقارب سبعة وخمسين مليون نسمة فقط لاغير).

لكن ها هو اقتصاد الصين- الجديدة حتى لاننسى- يكاد يناطح الاقتصاد رقم واحد في العالم وهو الاقتصاد الأميركي أو فلنقل يحتّل الرتبة رقم «اثنان» ضمن اقتصادات عالمنا.

ثم ان العمالة الصينية الرخيصة كان لها الفضل في رخص أسعار الصادرات الصينية المصنّعة إلى الخارج وهي صادرات يعترف الخبراء بتنوعها ما بين الأحذية النسائية ولعب الأطفال- إلى الهواتف المحمولة والماكينات المتنوعة والسيارات..

استعمار جديد

لهذا أصبحت صين- اليوم أكبر مستثمر في قارة أفريقيا.. وهو ما جعل الصين تعلن التحدي المتمثل في تحويل بوصلة الاستثمار والنشاط الإنتاجي لإفريقيا من جهة أوروبا وأميركا إلى جهة آسيا.. وإلى الصين بالذات، ولأول مرة منذ 200 سنة ظلت تشهد كما نعرف- عصور السيطرة الاستعمارية والنفوذ الإمبريالي الغربي على مقاليد القارة وخاماتها وثرواتها وأسواقها على السواء.

مع ذلك، فمن محللي الغرب الأورو- أميركي من بات يرّوج في أكثر من دراسة وأكثر من سياق لفكرة أن أفريقيا على وشك أن تقع في براثن استعمار جديد.. صيني هذه المرة، وهو ما ترد عليه الصين بأنها قوة عفية ومستجدة على ربوع أفريقيا، ولكنها جاءت من الشرق الأقصى غير محمّلة بأوزار مواريث السيطرة الاستعمارية الأوروبية التي طالما أمعنت في ترهيب القارة السمراء واستغلال مقدراتها.. ما بين الاستعمار العتيق (أسبانيا والبرتغال) إلى الاستعمار العتيد، إنجلترا فرنسا- إيطاليا، ثم الاستعمار الجديد، نفوذ الولايات المتحدة الافتصادي- السياسي، والمصطلحات من صياغة العلاّمة العربي الراحل "جمال حمدان"، في كتابه بعنوان "استراتيجية الاستعمار والتحرير".

شراكة في أفريقيا

إن الصين تعتمد فى أفريقيا منهجاً يحمل عنواناً بسيطاً وبليغاً وتلخصه كلمة واحدة هي: الشراكـــة.

بمعنى المشروعات المشتركة بين الاستثمار والخبرة والتكنولوجيا من الجانب الصيني الوافد وبين المِلْكية والمصلحة والتعلم من الجانب الإفريقي الوطني.

من هنا ارتفع شأن الوافد الصيني.. واتسع هذا الشأن وانداحت دوائره إلى خارج حدود إفريقيا وإلى تخوم أوروبا وأميركا ولدرجة أن أصبح الناس يحضّون أبناءهم على تعلم اللغة الصينية.. ولم يكن أدّل على هذه النزعة أكثر مما لاحظه المراقبون من كتابات باللغة الصينية رصدوها على إعلانات حافلات النقل العام التي تجوب أحياء لندن.. وكان ذلك خلال وقائع دورة الأولمبياد الأخيرة التي شهدتها العاصمة البريطانية.

هنالك بدأت السياسة الصينية تتحول من مرحلة الانفتاح، ومن ثم التركيز الشديد على تفعيل قوى التصنيع والإنتاج والتصدير، إلى تلمّس آفاق جديدة للفعل السياسي والعلاقات الخارجية حيث لاتزال عاصمتها بيجين تشعر أن أداءها أو تأثيرها السياسي أقل بكثير عن أدائها وتأثيرها الاقتصادي.

وهنا أيضاً رفعت الصين في الآونة الأخيرة شعاراً يعبر عن هذا التوجه، المستجد بدوره، في مضمار السياسة الخارجية والعلاقات بين الدول.. والشعار يتألف من كلمتين هما: النهوض السلمـــي.

هذا الاهتمام بالثقافة

من هنا أيضاً كان الاهتمام الذي لا تخطئه عين المحلل السياسي بما أصبحت الصين تبديه حالياً إزاء الجوانب الثقافية.. العلمية.. الرياضية.. الفنية.. الإبداعية، وكلها كما ترى- تصدُر عن نوازع سلمية وربما تفيد فى زيادة ما تطمح إليه بيجين من تحقيق رصيد الاطمئنان.

ومن هنا كذلك يأتي ما لاحظناه لدى متابعة وقائع وفعاليات مؤتمر الحزب المعقود في نوفمبر الحالي وخاصة ما كان يتعلق من رصد إنجازات حكومة الصين، على مدار السنوات العشر الأخيرة في ميدان الثقافة بكل فروعها وإبداعاتها.

صحيح أن كثيراً من العروض والبيانات التي قُدمت حرصت على الإشادة بمآثر الزعيم "هو غنتاو" خاصة في معرض تسليم السلطة الأولى في البلاد إلى خليفته "سي شن بنغ" إلا أنهم انطلقوا في هذا الصدد من العبارات الاستهلالية، للسيد "غنتاو" نفسه وهى النغمة الافتتاحية للمؤتمر كما نسميها- حين قال:

- إن الثقافة هي شريان حياة الأمة..

إنجازات ثقافية

انطلقت الكلمات والإحصاءات في تعداد الإنجازات التي شهدتها السنوات العشر السابقة. من ذلك مثلاً :

.. أنتجت الصين 558 فيلماً في عام 2011 مقابل 140 فيلماً في عام 2003، وهي تضم الآن 9200 دار سينما لعرض الأفلام مقابل 1953 دار عرض في عام 2003.

.. اعتمدت منظمة الأمم المتحدة 43 موقعاً ثقافياً في الصين مما وضعها في المركز الثالث ضمن أقطار العالم في هذا المجال.

.. تضم الصين 600 ألف قاعة مطالعة في الأرياف وهي تقدم عرضاً سينمائياً مجانياً في القرى كل أسبوع وتضم أيضاً 2115 متحفاً متاحاً للجمهور بغير مقابل.

.. أصدرت الصين في عام 2011 الماضي 370 ألف كتاب وهو ما يكاد يفوق أي بلد آخر في عالمنا.

.. أنشأت حكومة الصين صندوقاً تابعاً لها متخصصاً في دعم الإنتاج الثقافي والأعمال الإبداعية والمنجزات الفنية التي تستحق رعاية الدولة. ويبلغ حجم الصندوق 1.2 مليار دولار وإن كانت الصين تضم كذلك 2000 من الفرق الفنية والمجموعات الثقافية التي أصبحت الآن بيد القطاع الخاص، هذا فضلاً عن اتساع وتعميق الاهتمام والرعاية التي يتم إسباغها على أكثر من أوركسترا للأعمال السيمفونية في دنيا الموسيقى وأكثر من فرقة رياضية استطاعت أن تبهر بها العالم سواء في دورة الأولمبياد الأخيرة في لندن أو في دورة الأولمبياد التي سبق وشهدتها أرض الصين.

مع هذا كله فلا يزال للصورة البراقة أكثر من وجه آخر، وربما ظلال معتمة يقف عندها المراقبون بقدر لا يخفي من التأمل.

هذا ما نرصده عرضاً ودراسة في الجزء الثاني المتمم لهذا المبحث.

مراحل تطور العملاق الصيني

منذ اندلاع ثورتها الكبرى في عام 1949 بقيادة زعيمها الماركسي- التاريخي "ماوتسي تونغ" شهدت الصين فورات من التغّير الذي تحولّت به مع حقبة "ماو" من واقع شبه إقطاعي وشبه متخلف على نحو ما صّورته الروائية الشهيرة "بيرل بَكْ" في رواية "الأرض الطيبة" إلى بلد آسيوي عملاق منتفض بديناميكية الحماس من أجل التغيير، واستطاع الصين أن يثبت وجوده وسط الدول العظمى كمنافس للجميع، بما فيهم شريكه في العقيدة الشيوعية الاتحاد السوفييتي، بل استطاع أيضاً أن يمد علاقاته الخارجية حاملًا لواء المبادئ الماركسية اللينينية منافساً للاتحاد السوفييتي على الساحة الدولية، إلا أن فترة الزعيم المؤسس ماوتسي تونج كانت صعبة بمتغيراتها الثورية على مئات الملايين من الشعب الصيني، والذين كان معظمهم بالفعل يعيش تحت خط الفقر متحملين كل شيء تحت سلطة وجبروت الحزب الشيوعي الحاكم ومؤمنين بأن أحلام الشيوعية ستتحقق يوماً ما، ورغم الفقر والمعاناة كان للزعيم ماو شعبية كبيرة لم يحظَ بها غيره في تاريخ الصين، شعبية تصل إلى حد التقديس، ثم جاءت حقبة "دنغ هيساو" التي شهدت تغيرات جذرية في النهج الشيوعي، وخاصة في المجالات الاقتصادية، حيث تحّولت بها الصين أيضاً من التمسك بالتنظير العقائدي إلى الانفتاح على أبعاد الواقع وتجارب الخارج لتسلم مع عقد التسعينات ومطالع القرن الجديد إلى نهضة عززتها القيادات الشابة وخاصة "هو غنتاو" خلال السنوات العشر الأخيرة، هذه الفترة التي وضعت الصين على مصاف العمالقة الكبار اقتصاديا وسياسيا أيضا، حيث سجلت الصين إنجازات أكثر من مرموقة، ولاسيما فى مجال الاقتصاد والإنتاج والتصنيع والتصدير، ولدرجة وضعتها في مرتبة الاقتصاد رقم 2 في العالم بعد الولايات المتحدة، فضلاً عن اقتحام العنصر الصيني تخوم القارة الإفريقية مبرأ من مخلفات التراث الاستعماري (الغربي بالطبع) وإلى حيث باتت هي المستثمر رقم واحد في إفريقيا متوخية في ذلك ذكاء التعامل من خلال المشروعات المشتركة مع الأطراف الوطنية الإفريقية، وصحب النهضة الاقتصادية العملاقة تغييرات ملحوظة في حياة الشعب الصيني بمئات ملايينه المتعددة، بحيث ظهرت علامات الثراء والرفاهية على الكثيرين من فئات الشعب، وأصبح حلم الثروة والثراء يراود المواطن الصيني، حتى ولو في ظل الحكم الشيوعي، والغريب في التغييرات الصينية على عكس ما حدث في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وذهاب العقيد الشيوعية إلى أدراج الماضي، أن المواطنين الصينيين لم يغادروا بلادهم مثل قرنائهم الروس الذين هرولوا للخارج فور انفتاح الأبواب في مطلع التسعينات، فقد كان الصينيون يعلمون جيداً أن وطنهم الصين هو مكانهم الحقيقي لتحقيق أحلامهم، ومع انعقاد المؤتمر الثامن عشر مؤخراً للحزب لشيوعي الصيني الحاكم.. واختيار قيادة جديدة لتولي مقاليد الأمور على مدار السنوات القادمة تجلت نزعة التحولات المستجدة في مختلف مجالات الحياة، لتقترب أكثر من معيشة مئات الملايين من الصينيين، حيث بدا واضحاً الاهتمام بالفرد وتكوينه الشخصي والفردي، وهو الأمر الذي كان شبه ممنوع في ظل المبادئ الشيوعية التي تؤمن بالجماعة وتلغي كينونة الفرد، وبدا أن الحزب الحاكم قد استوعب أهمية الاهتمام بالمواطن من درس انهيار الاتحاد السوفييتي، فذهب إلى حيث الاهتمام بالفن والإبداع والثقافة والرياضة فضلاً عن الاهتمام بالبعد الإقليمي وهو ما شكل بدوره تحديات تنطوي عليها مراحل المستقبل.