استراتيجية مناخية ناجحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

نجاح دبي في خفض الانبعاثات الكربونية لعام 2021، بنسبة وصلت إلى 21 %، يعكس فعالية البرامج المتمثلة بزيادة مشاريع الطاقة الشمسية، ورفع كفاءة التشغيل في المصانع والمنشآت، وعمليات التدوير للنفايات في قطاعات إنتاج الكهرباء والمياه، الصناعة، النقل البري ومعالجة النفايات.

النتائج التي حققتها استراتيجية دبي، تأتي في سياق جهود دولة الإمارات، لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتحقيقاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.

هذه النتائج، لم تتحقق على نحو تلقائي، بل ثمة خارطة طريق ومبادرات واستراتيجيات وطنية للوصول إلى الحياد المناخي، وإرساء دعائم الاقتصاد منخفض الكربون، لا سيما «المبادرة الوطنية الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050»، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، لتوفير 100 % من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، واستراتيجية دبي لخفض الانبعاثات الكربونية 2030.

وعلى مدى السنوات العشر السابقة تحديداً، كان لتطوير وتنفيذ البرامج والمشاريع، أثر إيجابي وملموس، عكسته نسب التخفيض المحققة للانبعاثات الكربونية، والتي أبرزت الجهود المبذولة من الجهات المعنية، تماشياً مع مسيرة بناء الاقتصاد الأخضر المستدام، ورؤية الدولة لتحقيق الحياد الكربوني.

كان الإعلان عن مبادرة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، محركاً وطنياً لتحقيق الأهداف المناخية، ومثّل علامة فارقة في مسيرة امتدت ثلاثة عقود للدولة في العمل المناخي، ورؤية استراتيجية لثلاثة عقود مقبلة.

طباعة Email