أعلى معايير السلامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

محطات براكة للطاقة النووية السلمية التي يتم تطويرها من قبل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بمنطقة الظفرة في أبوظبي، تعكس مستوى متقدماً للخبرات التشغيلية والبرامج الميدانية وفق برنامج شامل لإدارة الظروف غير الاعتيادية باستخدام معدات متقدمة.

هذه الشهادة ليست صادرة عن الإمارات أو أي دولة صديقة، إنما هو تقييم صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في ختام زيارة وفد من خبراء الوكالة لأول مشروع للطاقة النووية السلمية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل في العالم العربي، لمراجعة مستوى الأمان والسلامة التشغيلية قياساً إلى معايير الوكالة الدولية في هذا المجال.

فريق البعثة لاحظ التقدم الكبير في مجال السلامة للعمليات التشغيلية، وهو أمر تحرص عليه الإمارات بدافع من التزامها المبدئي بالسلامة للبشر والبيئة.

لذلك، فإن محطات براكة تعتمد أعلى معايير حماية البيئة، إذ تقوم بدور ريادي في تسريع خفض البصمة الكربونية وصولاً إلى الحياد المناخي بحلول 2050، من خلال إنتاج طاقة كهربائية صديقة للبيئة، للمنازل وقطاعات الأعمال، وسوف تحد - فور تشغيلها بالكامل - من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، مع التمهيد لتطوير تقنيات أخرى للطاقة الصديقة للبيئة مثل الهيدروجين.

هذا دفع آنا برادفورد مدير شعبة المنشآت النووية في الوكالة للتعبير عن سعادة البعثة برؤية هذا المستوى من تعزيز الأمان والسلامة النووية في براكة، وعن الأمل بمواصلة الاستفادة الكاملة من دعم الوكالة وخدمة المراجعة في المستقبل.

هذا ليس جديداً، فالإمارات ملتزمة تماماً بمبدأ الشفافية التشغيلية وبكل المتطلبات الرقابية المحلية المتفقة مع أعلى المعايير العالمية من خلال نقل أداء السلامة التشغيلية في براكة إلى مستوى جديد مع الالتزام بالتحسين المستمر في مجال السلامة النووية.

طباعة Email