ثمرة رؤى حكيمة

ت + ت - الحجم الطبيعي

دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر نتائج المركز الأول عالمياً في 156 مؤشراً مقارنة بـ 121 مؤشراً قبل جائحة كورونا، و432 مؤشراً ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً مقارنة بـ 314 قبل الجائحة، والمركز الأول عالمياً في جذب المواهب وفي البنية التحتية وفي مرونة القوانين والقدرة على التكيف وغيرها الكثير من مقومات التقدم إلى الأمام بثقة.

الإنجازات تبعث على مشاعر الفخر والاعتزاز لدى كل إماراتي وإماراتية، وكل عربي وعربية، بل كل إنسان تثلج صدره مؤشرات التنمية والازدهار والبيئة الجاذبة للاستثمار والسياحة، والتجارب الملهمة.

ما حققّته الإمارات، وما تواصل تحقيقه، هو ثمرة التوجيهات السديدة والرؤى المستنيرة والحكيمة للقيادة الرشيدة، وانعكاس لمرونة حكومة الإمارات وفكرها الاستباقي وجاهزيتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات، وإضاءتها طريق الريادة بخطط مدروسة بعناية وقراءة للواقع في متغيراته السريعة وتنويعاته.

ثمة جهود كبيرة تبذلها فرق العمل الحكومية التي تضع الخطط المستقبلية القادرة على التنبؤ بالتحديات وتحويلها إلى فرص، وثمة تكامل أدوار وأبحاث معمّقة ودراسات مسبقة، ساهمت مجتمعة في تحقيق الإمارات للريادة عالمياً في مختلف المجالات.

هناك كذلك آليات وديناميات تلتقط الأولويات وترفد الجهود المبذولة لتعزيز تنافسية الدولة من خلال إطلاقها مبادرات نوعية وسن قوانين وتشريعات طموحة تستهدف المشروعات التنموية والتطويرية، ما يؤدي إلى تحقيق ما تصبو إليه الدولة من التميز والريادة ومراكمة الإنجازات بالتوازي مع رسم الخطوط المستقبلية للمشاريع الطموحة وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071 بكل ما يتطلبه ذلك من عمل دؤوب واستثمار محكم للإمكانات، بتوجيه من قيادة حكيمة وفكر منفتح وحيوي.

طباعة Email