تحتفل المرأة الإماراتية بيومها وقد حققت إنجازات كبيرة واستثنائية خلال فترة قصيرة إذا قيست بمسيرة تقدم الشعوب والأمم عبر التاريخ. فحين وضع الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس هذه الدولة، كان مشروع تمكين المرأة في أولوية برامج النهضة والتنمية. إن مسيرة المرأة الإماراتية اليوم تحظى بدعم كامل من القيادة الرشيدة، لإشراك المرأة في عملية البناء والتطور من موقع قيادي استحقته بجدارة. فقد وفرت دولة الإمارات بيئة تشريعية متطورة وملائمة للنهوض بالمرأة، ففتحت آفاقاً جديدة لتحول اجتماعي نوعي تكون فيه المرأة، كما أراد زايد الخير؛ شريكة في بناء الوطن، وجيل نسائي قادر على مشاركة الرجل في القيادة والتميز والنهضة والتطوير. فهذا غرس زايد قد نما وأصبح شجرة وارفة الظلال، والقادم أجمل تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
ما يلفت في تجربة دولة الإمارات على صعيد تمكين المرأة هو التكامل بين الفرصة والاستجابة، والدعم وإثبات الذات، والثقة والإنجاز، ولفهم هذه المعادلة الفريدة لا بد من الاطلاع على تجارب الأمم والشعوب في التاريخ الحديث، فحين يكون هناك خلل ما في التكامل بين الرؤية و الواقع العملي، فإن النتائج تكون جزئية وأحياناً غير مثمرة، أما في تجربة الإمارات فإن الدولة قدمت الفرصة والدعم والرعاية، وأثبتت المرأة الإماراتية أنها خير من استثمر هذه الفرص، وهنا تكمن فرادة نموذج النهوض بالمرأة في دولة الإمارات، فعطاء المرأة يتعزز بالعلم والمعرفة والعمل المخلص والمشاركة الجادة في مسيرة البناء والتنمية ومساهمتها الفعالة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة.
لقد قدمت القيادة الرعاية للمرأة، وأثبتت الإماراتية أنها جديرة بثقة القيادة.