منظومة رائدة للأمومة والطفولة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تولي دولة الإمارات منذ تأسيسها أولوية قصوى للأمومة والطفولة باعتبارهما اللبنة الأولى التي تقوم عليها المجتمعات والركيزة الأساسية لتكوين الأسرة، فلطالما أثبتت الإمارات أنها مثال يحتذى به بين الدول المتحضرة التي تدعم المرأة وتحمي الطفل في كافة مجالات الحياة، فما حققته من إنجازات في مجال الأمومة والطفولة بشكل خاص، والمرأة بشكل عام، جعل منها نموذجاً للتسامح والتقدم.

يعرف عن الإمارات بأخذها لزمام المبادرة دوماً لتوفير كافة السبل من أجل حماية النساء والأطفال، وإحدى أهم تلك المبادرات تأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في 30 يوليو 2003 الذي يعد الحاضنة الرسمية المعنية بقضايا الأمومة والطفولة في الدولة.

لقد شكّل هذا المجلس لبنة أساسية في الهيكل البنائي لمؤسسات الدولة المختصة برعاية قضايا الأمومة والطفولة، وفي سبيل تحقيق الغايات السامية المرجوة، رسمت العديد من الاستراتيجيات لتطبيق رسالة المجلس وتحويلها واقعاً ملموساً.

لقد أطلق المجلس العشرات من المبادرات التي تهدف إلى تمكين المرأة ورعاية الطفل، ضمن مسيرة الاهتمام بالأم والطفل وذلك لتكريس الجهود المتواصلة لرعايتهما وبناء حاضر ومستقبل مشرق لهما.

إن جهود المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية، على مدار 19 عاماً، أسهمت بشكل فاعل في إرساء منظومة متكاملة لتوفير بيئة حاضنة للأطفال في الإمارات، وصون حق الأمهات وتمكينهن من رعاية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، في ظل التشريعات والقوانين التي تشكل حماية شاملة لحقوق الطفل الأسرية والاجتماعية والتعليمية والصحية.

وغني عن القول إن المسيرة الحافلة بالإنجازات والمبادرات النوعية للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بقيادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، تؤتي ثمارها في دعم وحماية حقوق الطفل ورعاية أفراد الأسرة لضمان تنشئة أجيال المستقبل وفق أسس التربية السليمة التي تعود بالنفع على المجتمع.

طباعة Email