مركز اقتصادي عالمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تقود الإمارات جهوداً حثيثة في إطار التغلب على التحديات، التي تعصف بالعالم جراء تداعيات كورونا، والحرب الأوكرانية، وما ترتب عنها من أزمات على غرار الأمن الغذائي، التي تفاقمت وسط تحذيرات الأمم المتحدة، التي تحدثت عن خطر حقيقي، يتعلق بالإعلان عن حدوث مجاعات عدة العام الجاري، وربما يكون 2023 أكثر سوءاً.

بهدف المساهمة في تحقيق الأهداف الاقتصادية فإن الإمارات تسعى لتعميق شراكاتها الدولية مع الأسواق الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم، للعمل على تعزيز مكانة الدولة بوابة رئيسة لتدفق التجارة والخدمات اللوجستية، حيث تتوجه الدولة إلى توقيع اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع دول عدة قريباً، مع توسيع اتفاقيات «الأفضليات التجارية» مع مجموعة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مطلع العام المقبل.

تخطو الإمارات باستراتيجيات ورؤى مبتكرة في صناعة المستقبل، لتعزيز مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً قائماً على اقتصاد مستدام، وشراكة اقتصادية شاملة، مدشنة مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي، حيث تعد من أبرز الدول من حيث موقعها في قلب قارات العالم، وامتلاكها شبكة نقل تعد الأحدث عالمياً، على صعيد المطارات والموانئ، إضافة إلى منظومة قانونية وتشريعية، تحمي الاستثمارات، ورؤية استراتيجية للمستقبل، والقدرة على دعم الابتكارات، واستقطاب الاستثمارات التي تركز على مجالات مستقبلية، وتطوير القائم منها، في ظل مناخ اقتصادي حيوي، يعزز من قيمة كل الاستثمارات، ويزيد من عوائدها المحتملة في ظل بيئة فريدة للعيش والعمل والاستثمار والإبداع.

وغني عن القول: إن الإمارات اكتسبت ثقة عالمية كبرى، وحظيت باحترام وتقدير دوليين، نتيجة لجهودها ومساهماتها المتعددة مع الاقتصادات العربية والعالمية الصديقة، بما يستهدف تنمية المجتمعات، وتنويع مصادر الدخل، ودعم المنظومة الاقتصادية لهذه الدول، وهي اليوم تواصل مسيرتها، لتعزيز مكانتها بوابة رئيسية لتدفق التجارة والخدمات اللوجستية، وبما يحقق الرخاء لدول العالم.

طباعة Email