جهود رائدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تقود الإمارات جهوداً حثيثة في سبيل شراكة عربية فاعلة، وثقل عربي مؤثر في المحافل الدولية، من خلال مبادراتها الرائدة لتعزيز التكامل مع الدول العربية وبقية بلدان العالم، من أجل تحقيق نقلة نوعية في جميع القطاعات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.

لقد أكدت الإمارات في أكثر من مناسبة أن تزايد حجم التحديات التي تواجه المنطقة العربية يتطلب عملاً جماعياً وزيادة في التعاون والتنسيق، والتعامل مع هذه التحديات بعقلانية وحكمة وتغليب الجهود الدبلوماسية في حل أزمات المنطقة، وذلك انطلاقاً من مبادئ الدولة الراسخة في محيطها العربي، بما يحقق طموحات الشعوب العربية في البناء والتنمية والاستقرار وتعزيز العمل العربي المشترك.

تحرص الإمارات دائماً، وانطلاقاً من رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، على دعم جهود ومبادرات العمل العربي المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مقومات التكامل الاقتصادي العربي وتنمية التجارة البينية العربية، وتشجيع تدفق الاستثمارات بين الدول العربية بآليات فعالة ومتجددة، وبما يصب في خلق بيئة مشجعة لممارسة الأنشطة والأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.

غني عن القول إن المنطقة العربية وأمام هذه الأحداث الاستثنائية، التي يشهدها العالم، أحوج ما تكون الآن إلى بناء تكتلات في أكثر من مجال وجبهة؛ كون العالم يتجه نحو تشكيل كيانات اقتصادية قوية لمواجهة أي تداعيات، مثلما حدث من تأثيرات سلبية لفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد19» على اقتصادات العالم، فضلاً عن الحرب الأوكرانية، وتداعياتها على سلاسل التوريد العالمية والأمن الغذائي.

إن المنطقة العربية تمتلك مقومات اقتصادية هائلة، لا بد من استغلالها من أجل تحقيق نهضة تنموية حقيقية، تدعم الطموحات العربية ومستقبل الأجيال المقبلة، وانطلاق مثل هذه الشراكات من الإمارات يجسد حرصها على تعزيز التكامل العربي، والعمل على استئناف الحضارة العربية.

طباعة Email