الاستثمار في الشباب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أرست دولة الإمارات نهجاً واضحاً للاستثمار في قدرات وطاقات الشباب، باعتبارهم الثروة الأهم لديها عبر تخصيص منظومة متكاملة من السياسات والاستراتيجيات التي وفّرت لهم سبل النهوض الفكري، والمعرفي، والعلمي، لإدراك جوهريّ بأن المستقبل مرهون بالطاقات الشبابية المتسلّحة بالعلم، والمعرفة.

ولا بد من القول إن القيادة الرشيدة حرصت ولا تزال على تمكين الشباب، انطلاقاً من إيمانها العميق بقدرتهم على الابتكار وإبداع الحلول التي تواكب طموحات النمو والتقدم في شتى المجالات، وتماشياً مع هذا النهج، تعمل كل المؤسسات والدوائر المعنية في الاستثمار بتطوير وتأهيل المواطنين الشباب وتوفير الفرص العملية أمامهم لبناء مسار ناجح يكرس إسهامهم في مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها الدولة.

الشباب الإماراتيون باتوا يتولون مسؤولية قيادة مشاريع رئيسة ومبادرات استراتيجية في قطاعات عدة، ومن خلال إسهاماتهم الفاعلة يواكبون التحول في مجالات التنمية والتطور الثقافي من أجل تحقيق نتائج مستدامة على المدى البعيد.

الشباب لهم دور مهم في خطط المستقبل وفي تحويل الخطط والمبادئ إلى مكتسبات ملموسة يمكن البناء عليها في الانتقال إلى مستويات أعلى، من خلال تسريع العمل وفقاً لخطط مدروسة ومحكمة.

الإمارات اهتمت بشكل كبير بدعم الشباب باحتسابهم الثروة الأهم لديها عبر تخصيص منظومة متكاملة من السياسات والاستراتيجيات التي وفّرت لهم سبل النهوض الفكري، والمعرفي، والعلمي، لأنهم مؤتمنون على تحقيق النمو والتقدم والازدهار، ولأن الجهود التي يبذلونها اليوم، هي الأساس الذي يبنى عليه صرح المستقبل لبنة لبنة، وهم في هذا السياق التطويري يكتسبون مزيداً من الثقة بالنفس والعمل والاجتهاد والمثابرة، وتقديم المثل والقدوة دائماً بأنهم الرهان الرابح في صياغة الحاضر المزدهر، والمستقبل الواعد.

طباعة Email