منظومة صحية رائدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

فيما يطغى القلق الوبائي على العالم أجمع، في ظل ما عاناه من جائحة «كورونا»، والتحسّب لأوبئة أخرى، يحتل القطاع الصحي في الدول، أهمية بالغة، بل أولوية. لكن قليلاً من الدول تنجح في التحدي الصحي، ومن الملاحظ أن دولاً مصنفة ضمن المتقدمة والكبرى، أظهرت حالة ارتباك وعجز في مواجهة جائحة «كورونا».

هنا، سجلت دولة الإمارات، بكل فخر، نجاحات متميزة، ويشار إليها بالبنان، عالمياً، في قوة منظومتها الصحية والطبية، التي مكّنتها من الإدارة الحكيمة وفائقة التميز للمعركة مع الجائحة.

في كثير من الدول، يعاني الحقل الطبي من المنافسة بين القطاعين الحكومي والخاص، لكن في الإمارات، أظهر القطاعان تكاملاً، وسيراً حثيثاً في الاتجاه ذاته، وكانت النتائج واضحة على صعيد المواجهة الناجحة مع الجائحة.

وإذ يشهد القاصي والداني على تفوّق الإمارات وريادتها في شتى مجالات التنمية والخدمات، سجّل قطاعها الصحي في كل دوائره، تميزاً واضحاً، ومثّل القطاع الطبي الخاص، بيئة أعمال متميزة، بفضل الدعم الحكومي المتواصل، الذي أسهم على نحو كبير في تقدّم القطاع الطبي الخاص، والتوسع في حجم المنشآت الصحية.

هذا التميز المطرد، وضع الإمارات في المكان الأول في مجال الرعاية الصحية على مستوى الشرق الأوسط، وفي موقع متقدم على مستوى العالم. وقد برز في هذا الصدد، التقدم الصحي في الدولة، كمّاً ونوعاً، على مستوى المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات، والأقسام المخصصة للصحة الرقمية، والأدوية والصيدليات، والعلوم الحيوية، والصحة المهنية.

هذا التكامل بين أركان المنظومة الصحية، المدعوم حكومياً، أسهم في تطوير المرافق الطبية، وتحسين جودة الرعاية الصحية في الدولة، ووضعها في طليعة الدول المتفوقة في المعركة مع الأوبئة عموماً، ووباء «كورونا» على وجه الخصوص.

ويبقى أن القطاع الصحي بالإمارات، حريص على إدخال أحدث التقنيات الصحية، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وأفضل الكوادر الطبية، ما يسهم في تحقيق أعلى مستوى من الرعاية.

طباعة Email