نموذج اقتصادي عالمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

وسط ما يعيشه العالم من اضطرابات وأزمات، تمضي الإمارات بثبات نحو الأمام بفضل اقتصادها المتصاعد، الذي يستند إلى قواعد راسخة تتيح نمو وازدهار قطاعات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة، وتتطلع لتعزيز موقعها كوجهة عالمية لتأسيس الأعمال القائمة على الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، فأطلقت الاستراتيجيات التي من شأنها الدفع باتجاه اقتصاد المستقبل الأكثر ذكاءً، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام قائم على العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ويعتمد القدرات والكفاءات العالية والمواهب المميزة.

حققت الإمارات إنجازات فارقة خلال السنوات الأخيرة في نمو قطاعات اقتصاد المستقبل. وأسهم تفعيل المبادرات الاقتصادية المبتكرة والمتعلقة بالقطاعات والأنشطة غير النفطية بشكل إيجابي في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة العام الماضي، والذي بلغ 1,49 تريليون درهم ، فيما بلغ الناتج المحلي غير النفطي 1,08 تريليون درهم محققاً نمواً إيجابياً في كافة القطاعات الحيوية.

تطورات إيجابية حققها الاقتصاد الإماراتي بشهادة مؤسسات التقييم الدولية، حيث نجح في امتصاص تداعيات الجائحة التي أضرت باقتصاد العالم. وتصدرت قائمة الدول العربية في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار «كوفيد 19».

تمتلك الإمارات اقتصاداً يعد الأكثر انفتاحاً في العالم، ونتيجة لاستمرار الاستثمار في تطوير البنية التحتية التجارية باتت اليوم مركزاً تجارياً دولياً ووجهة رئيسة على خريطة التجارة العالمية.

تمكنت الدولة خلال سنوات قليلة من التحوّل إلى نموذج عالمي ناجح على صعيد التنويع الاقتصادي، عبر المبادرات والاستراتيجيات التي تم إطلاقها وتبنيها، حيث ركزت على تطوير سياسات التنويع الاقتصادي في ظل قراءة للتحولات المستقبلية قادت إلى إعادة توظيف الثروات والموارد، وتهيئة البيئة لتنمية مستدامة، في ظل أهداف الإمارات بترقية الحياة وتحقيق الرفاه.

طباعة Email