نهج راسخ ونموذج يحتذى

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تنتظر الإمارات حلول مناسبة ما لمد يد العون وإغاثة المحتاجين في كل مكان، ففي شهر رمضان المبارك أو غيره من شهور العام تظل أيادي الدولة ممدودة على الدوام، لاسيّما عندما تستدعي الحاجة وتقتضي الظروف، وهو النهج الراسخ والإرث الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي سارت على هديه القيادة الرشيدة من بعده. وعلى الرغم من استمرار الدعم الإنساني للمحتاجين حول العالم طوال العام، إلّا أنّ الدولة تتوسّع خلال رمضان شهر الخير والإحسان، في نشاطها الخيري ومبادراتها الإنسانية لمساعدة اللاجئين والمحتاجين والمنكوبين حيثما وجدوا دون تمييز، وتزيد كماً ونوعاً حملاتها إنسانية خلال الشهر الفضيل، وتتنوّع في تقديم المساعدات الصحية والغذائية والتعلمية.

ولا شك أن هذه السياسة تعد نهجاً راسخاً لدولة الخير، في ظل وجود ملايين المحتاجين ممن لا يجدون ما يسد جوعهم أو يطفئ ظمأهم أو من يخفّف آلامهم ويوفّر لهم الدواء، فضلاً عمن تشردوا بسبب الحروب والنزاعات ولا يجدون المأوى، ويمنح أطفالهم فرصة الحصول على العلاج والتعلّم والغذاء والماء، إلى جانب من تلقي بهم الكوارث الطبيعية في مهاوي المعاناة.
تؤكّد دولة الإمارات يوماً بعد آخر، أنّ العمل الإنساني نهج راسخ في سياستها بما تقدّم من نموذج يحتذى في العطاء الإنساني. وتضطلع الدولة بدور ريادي في كل مجالات العمل الإنساني والمساعدات التنموية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتوظّف سياساتها الخارجية في دعم الجهود الدولية لمواجهة الأزمات الإنسانية والنكبات والكوارث والاستجابة الإغاثية، الأمر الذي حاز على ثقة العالم وإعجابه.

طباعة Email