رهان الإمارات على أبنائها

ت + ت - الحجم الطبيعي

تؤمن الإمارات بأن السير نحو المستقبل يتطلب أدوات حديثة ومستحدثة قادرة على نقل الدولة إلى الأمام بطرق مبتكرة؛ لهذا الهدف استحدثت الدولة عام 2008 «برنامج قيادات حكومة الإمارات» الذي ضم نخبة من أفضل الكوادر والكفاءات الوطنية القادرة على فهم توجهات الحكومة والقيادة والانفتاح على العالم الخارجي، والمتمكنة من تجسيد مبدأ القيادة الاستباقية والمرنة، وصناعة القرارات الذكية الفعالة والكفؤة، والاتصال والتواصل الفعال، واستشراف المستقبل ومهارات التخيّل، وتحليل الأوضاع العالمية وتصميم السيناريوهات المستقبلية، بموجب هذه القراءات والتوجهات العلمية.

وفي سبيل تحقيق الأهداف المرجوة، فإن الخطط التدريبية لهذا البرنامج تم تصميمها بناءً على نموذج الإمارات للقيادة الحكومية، الذي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، الروح القيادية، والنظرة المستقبلية، والإنجاز والتأثير، وعلى هذا المنهج شاركت في التدريب نخبة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية والوطنية لتوفير تجربة علمية وعملية متميزة.

المشاركون في هذا البرنامج عملوا على مشاريع تطويرية لتحقيق مئوية الإمارات 2071، وتعزيز التحوّل الرقمي، بهدف تمكين الجهات الحكومية من تحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية لمواكبة التحديات المستقبلية بكفاءات قيادية عالمية، من خلال بناء وتجديد الطاقات الوطنية والكوادر الحكومية بمختلف مستوياتها الوظيفية.

هذا المنهج التطويري يؤكد أن الإمارات تتبنى البحث عن الكفاءات القيادية الوطنية وتواصل بناء الإنسان وتعزيز قدراته وخبراته ومهاراته وتمكينه من أدوات المستقبل لاستباق التحديثات والمتغيرات.

يعرف أبناء الإمارات كيف يوظفون المهارات والخبرات التي اكتسبوها في تطوير المشاريع والارتقاء بأداء الجهات التي يعملون بها. إنهم يمثلون المبدأ الذي نقشته القيادة الرشيدة في عقولهم، وهو أن الرهان الحقيقي لصناعة المستقبل يرتكز على أبناء الإمارات وكوادرها الوطنية.

طباعة Email