الإنسان أولاً

ت + ت - الحجم الطبيعي

تولي الإمارات العنصر البشري اهتماماً بالغاً، وأولوية قصوى، ولا تدخر جهداً في سبيل الارتقاء به، وتأهيله وإعداده وفقاً لأعلى المعايير، فهو حجر الأساس في مسيرة التطور والتنمية، وتحقيق رؤيتها الطموحة نحو المستقبل، فالإنسان هو العنصر الأكثر تأثيراً في معادلة التنمية، وإن الاهتمام بتوفير البيئة الداعمة له، والمعينة على استقطاب أفضل الكفاءات والعقول نحو آفاق جديدة لعملية التطوير، من أهم المتطلبات، التي تضعها الإمارات في مقدمة أولوياتها.إن محور التطوير الممنهج يقوم على الاستثمار الأمثل في الكوادر الوطنية، لصقل قدراتها وتعزيزها بالأدوات الحيوية الداعمة لمسيرة البناء، وإن سبل الريادة تستدعي تسليط الضوء على السواعد التخصصية، والعناصر البشرية الملهمة، التي تضع خطواتها ضمن مسار المستقبل، في إطار تقديم خدمات خلاقة غير مسبوقة، تلبي تطلعات الإمارات لخدمات المستقبل، وتعزز من تنافسيتها.

لقد عززت الدولة الاهتمام بالإنسان ركيزة التقدم والتنمية كمبدأ أصيل في فكر قيادتها الرشيدة منذ تأسيسها، فهي تسير على الطريق الصحيح، وتخطو خطوات متقدمة، تهدف من خلالها إلى تأهيل العنصر البشري وتسليحه بالعلم والمعرفة والمهارات.

تسخر الإمارات كافة إمكاناتها، لتأهيل الكوادر المتميزة، وإعداد النخب الوطنية المؤهلة لمواكبة التحول المتسارع في مضمار العمل الحكومي، وتحرص على تحفيزه وفتح المجال أمامه للإبداع والابتكار، وتهيئ له كل مقومات الدعم، ليقوم الجميع بواجباتهم ومهامهم الوظيفية على أفضل وجه ممكن، في أجواء تكفل لهم الراحة والسعادة.

خطوات كبيرة خطتها الدولة على طريق التنافسية والريادة العالمية، وحققت مراتب متقدمة، بل كانت الأولى في أكثر من مجال، ومنها الكفاءة الحكومية، فالإنجازات المتميزة، والمكانة المرموقة، التي تبوأتها على مختلف الصعد لم تأت من فراغ، بل جاءت نتاج اهتمام القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل، الذي حظي به رأس المال البشري من منطلق استراتيجية الإمارات، التي قوامها «الإنسان أولاً».

طباعة Email