حاضنة التسامح

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشجب الإمارات وبأشد العبارات الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وتجدد التزامها على الدوام ليس بمواجهته والتصدي له فحسب، بل بمحاربة الأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي العنف الذي تمارسه الجماعات الإرهابية بمنتهى الوحشية، فخطر الإرهاب والتطرف تحدٍ يومي يستهدف استقرار المنطقة والعالم.

أدركت الإمارات خطورة الفكر المتطرف مبكراً، فانتهجت في ذلك أسلوب الوقاية منه، وبذلت جهوداً كبيرة لتعزيز نظام مواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك من خلال القوانين التي أصدرتها والخطوات التي تتخذها. حيث تقوم الدولة بالتواصل على المستوى الدولي لرصد شبكات تمويل الإرهاب وإيقافها، وذلك من خلال التعاون مع وحدات الاستخبارات المالية الأخرى ومن خلال المنظمات الدولية كمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط والبرامج الخاصة بجمع وتحليل المعلومات المالية وحققت الدولة تقدماً ملموساً في مكافحة الجريمة المالية من خلال استراتيجية وطنية وتعاون فعال بين القطاعين العام والخاص. وهي مستمرة في تعزيز مكانتها كمحرك اقتصادي رائد على جميع المستويات، إقليمياً وعالمياً.

وفي إطار جهودها في مواجهة الإرهاب والتطرف أسست الدولة في 2012 مركز هداية بالشراكة مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، كما عملت والولايات المتحدة على تأسيس مركز «صواب» الذي انطلقت أعماله في مارس 2015.

مبادرات كثيرة قامت بها الدولة من أجل تعزيز قيم التسامح وترسيخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري ونبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري وكل مظاهر التمييز بين الناس.

الإمارات بقيادتها وشعبها مزيج من التسامح والوئام والاحترام وقبول الآخر، فالتسامح من القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي الأصيل، والتي يستمدها من حكمة وإرث زايد الخير، فهي حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، وتضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

طباعة Email