تعدّ مواقف الإمارات الإنسانية بتقديم العون الإنساني في الظروف والأوقات ومختلف الأزمات كافة، سواء على مستوى الدول أو الأفراد امتداداً لنهجها الإنساني الذي جعلها محل تقدير وإشادة دولية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة. نهج راسخ وأصيل في سياسة الدولة الخارجية ورؤية تصب في دعم استقرار العالم وسلامه، فتحقيق التنمية في المناطق الفقيرة ومساعدة ضحايا الحروب والكوارث، إنما يسدان باباً للتوتر والاضطراب. لقد كانت الإمارات ولا تزال عنوان الإنسانية، من خلال عملها الدؤوب من أجل الإنسان في كل مكان وتحت أي ظرف.
فمبادراتها وجهودها المستمرة في مد أيادي الخير والعطاء؛ ودعمها لمختلف دول العالم جعلها ذلك تقدم نموذجاً مشرفاً ورائداً تحقيقاً للتضامن الإنساني والتعاون الدولي.
جهود إنسانية أسهمت بقوة في تحسين الاستجابة تجاه الأزمات الإنسانية حول العالم، عبر مبادرات نوعية وفرت الحلول للحد من تداعيات الكوارث والأزمات على البشر. فخلال الجائحة حرصت الدولة على التضامن مع شعوب العالم كافة، والوقوف إلى جانبها في مواجهة تداعياتها، وتقديم كل أوجه الدعم والإغاثة، من منطلق التكاتف والتعاضد عالمياً، ولم تقتصر الجهود التي تبذلها الإمارات لدعم دول العالم لمواجهة الوباء، على الإمدادات الطبية والغذائية، بل شملت إعادة رعايا الكثير من الدول الشقيقة والصديقة العالقين خارج أوطانهم أيضاً؛ إذ أتاحت لهم فرصة الرجوع إلى بلادهم سالمين، كما استضافت مجموعة منهم في مدينة الإمارات الإنسانية، ووفرت للمرضى منهم الرعاية الطبية اللازمة.
برامج خير ومبادرات إنسانية متعددة، تكرس بها الإمارات صورتها المشرقة والمشرّفة بصفتها وطناً للعطاء، فهي لن تدخر جهداً في سبيل دعم ومساندة المتضررين لتخطي محنتهم، وتحسين أوضاعهم الإنسانية، في إطار رسالتها التي تستهدف خدمة البشرية وشمولية العطاء.