في عالم يشهد ثورة غير مسبوقة في التكنولوجيا الرقمية والأنظمة غير المأهولة، تحرص الإمارات، في إطار تحقيق رؤية قيادتها الرشيدة المتمثلة في مبادئ الخمسين، على بناء الاقتصاد الأفضل والأنشط عالمياً، وترسيخ السمعة العالمية للدولة كمركز جذب استثماري وبؤرة إشعاع حضاري متميزة على مستوى المنطقة والعالم.

وفي هذا المضمار، لا تألو قيادة دولة الإمارات جهداً في تعزيز منظومتها التكنولوجية المتقدمة، وهي تتبنى في إطار هذا الجهد الدؤوب، العديد من المبادرات النوعية التي نجحت في تحويل الدولة إلى مركز إقليمي وعالمي للإبداع والابتكار والتقاء الأفكار النوعية، ومنصة عالمية لتعزيز التعاون الاستراتيجي وبناء الشراكات الذكية في مختلف القطاعات، وبما يخدم تطلعات الشعوب في الأمن والازدهار والتنمية.

ولعل استضافة الإمارات المتميزة للأنشطة الدولية المتعلقة بكل جوانب التكنولوجيا الرقمية تعد نموذجاً ساطعاً لنجاح رؤية قيادتها الحكيمة في التطوير المستمر للعلاقات الاستراتيجية والشراكات العالمية النوعية في هذه المجالات، وفي التحديث المستمر للبنية التحتية التكنولوجية، وهو ما ظهر بوضوح في حجم المشاركة الخارجية الواسعة والمتميزة في الأنشطة التي تنظّمها أو تستضيفها الدولة.

ولا شك في أن الإمارات لا تتوقف عن السعي لتحقيق مستهدفات استراتيجيتها الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدّمها الصناعات المتعلقة بالأنظمة غير المأهولة التي تزخر بابتكارات واعدة وقابلة للتطبيق، وتسهم في تمكين الدولة من أن تكون لاعباً رئيسياً ومتميّزاً في هذا المجال إقليمياً وعالمياً.

إنها رسالة من الإمارات إلى العالم أجمع بأنها قادرة على مواجهة التحديات على اختلافها، ومصمّمة على تحقيق تطلّعات قيادتها وطموحات شعبها في الوصول إلى مكانة متقدمة على قائمة أفضل دول العالم، وبأنها حريصة على تطوير قدراتها في جميع المجالات، وعلى العمل المتواصل في مسيرة التقدم والازدهار لأجيالنا المقبلة.