بروح متوهجة وأمل بمستقبل مشرق، تتواصل لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحقيقاً للهدف الأسمى المتمثل بالعمل الدؤوب من أجل رفعة الوطن وخدمة حاضر المواطنين والمقيمين ومستقبلهم على أرض الإمارات.

ولأن الوقت الضائع ليس له وجود في قاموس دولة الإمارات، فإن القيادة الرشيدة تصل الليل بالنهار بحثاً عن كل ما فيه خير البلاد والعباد، وما يحقق للدولة أعلى مستويات الريادة في شتى القطاعات الحيوية التي تصب في نهاية المطاف في صالح الوطن والمواطن، وتعزيز مكانة الإمارات البؤرة الجاذبة للمواهب الخلاقة والمقصد المفضّل والمحبّب للعقول المبدعة.

هذا ما عبّر عنه، بكلمات قليلة دالّة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حين قال: «مشاوراتنا مستمرة.. تنسيقنا دائم.. أخوتنا راسخة.. وقادمنا أجمل بإذن الله تعالى». والمعنى نفسه يعبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إذ يقول: «في لقاءاتنا المتجددة نبحث دائماً الارتقاء بوطننا وسعادة شعبنا».

إنها مسيرة تطوير وتنمية شاملة في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بكل ما تشمله من مشاريع كبرى وخطط طموحة هدفها الأول عزة الوطن وازدهاره وديمومة الأمن والأمان في ربوعه، وتأمين العيش الرغيد للمواطنين والمقيمين على أرضه الطيبة.

ولا يسعنا إلا أن نفخر بأننا في دولة جهود قادتها منصبّة في البحث عن كل ما من شأنه توفير أفضل أشكال الحياة الكريمة، للمواطنين أو المقيمين،على حد سواء، ووفق أرقى المعايير والممارسات العالمية.

دولة على رأسها قيادة تضع نصب عينيها مشاريع الخمسين والاستعداد لمرحلة مقبلة عمادها ترسيخ النموذج التنموي الرائد الذي نجحت الإمارات في تقديمه على مدار السنوات الماضية، إضافة إلى نجاحها في تحقيق مزيد من التقارب بين شعوب العالم، وترسيخها ثقافة الحوار بهدف بناء عالم أفضل ينعم فيه الجميع بفرص التقدم والرخاء والازدهار.