عندما اختارت منصة «موني إنترناشيونال» البريطانية، الإمارات، في المركز الأول على قائمة أفضل بلد للمقيمين في منطقة الشرق الأوسط، لم يأتِ ذلك الاختيار من فراغ، بل إنه مبني على أسباب واقعية ملموسة، عملاً ومعيشة وحقوقاً وراحة نفسية.
الإمارات وهي تحتفل بعام الخمسين، تفكّر بمواطنيها وبالمقيمين على أرضها على قدم وساق. وها هي لجنة الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات تعلن عن أحدث مبادراتها بعنوان «خطوة أولى»، لتدعو كل من يعد الإمارات وطناً له أن يكتب خطواته الأولى نحو تحقيق أحلامه وأهدافه التي يأمل بتحقيقها في الخمسين عاماً المقبلة.
من خلال هذه المبادرة ومجمل سياسة الدولة في هذا السياق، يمكن للمواطنين والمقيمين تحديد خطواتهم الأولى نحو تحقيق أهدافهم وتحويل أحلامهم إلى حقيقة واقعة في دولة اللامستحيل.
الخطوات الأولى في دولة تتمتع بالثقة والطمأنينة والأمان، تعني أن الخطوات التالية ممكنة ومتاحة، وأن قاطرة الحلم السائرة على سكة الإمارات لا تتوقّف، وكل مواطن أو مقيم يستطيع أن يعد نفسه ويضعها في موقع المساهم الرئيسي في بناء لبنات جديدة في صرح هذا الوطن المعطاء من أجل صنع المستقبل وصياغة واقع الحياة الجديد خلال الخمسين عاماً المقبلة.
أنت في الإمارات يعني أنك في أيدٍ أمينة، يعني أنك لا تخشى من المستقبل ولا تعاني القلق من الغد، لأنك واثق أنه أجمل، بفضل من الله وبرعاية دولة قيادتها رشيدة وحكيمة، قيادة تضع سياساتها بوعي وإحساس عالٍ بالمسؤولية السياسية والإنسانية، في آن معاً.
هذه المبادرة لم تأتِ لتقول للمقيمين «أهلاً بكم في وطنكم الثاني»، فالحضن الإماراتي دائم الدفء لكل من تطأ قدماه ثراها، إنما هي مبادرة تضيف صفحة جديدة إلى سفر الدولة المطبوع بلغة الإنسانية وحروف الأخلاق وعنوانه الذهبي منقوش على جدارية التاريخ الجميل لهذا البلد «أحلامكم بلا حدود».. في بلد اللامستحيل.