«دبي تبادر للاستدامة»، المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، هدفها توعية أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، وإلهامهم لتغيير بعض الممارسات الخاطئة التي من شأنها إلحاق الضرر بالبيئة.
ومن ذلك على سبيل المثال الحد من استخدام العبوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وكيفية التعامل مع النفايات البلاستيكية.ففي سياق التطوير المتوازي لشتى مجالات الحياة، فإن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الجهد والأفكار الإبداعية لتأسيس نموذج عالمي ناجح للاقتصاد المستدام، يتناغم مع تحويل دبي إلى وجهة رائدة للاستدامة وأفضل مدينة في العالم للحياة والعمل والزيارة. هذا الهدف يستلزم إلهام الأجيال الحالية والقادمة للقيام بدور بيئي مؤثر.
ولا شك أن النجاح في تحفيز المواطنين والمقيمين والزوّار على أن يكونوا شركاء فاعلين في صنع مستقبل أكثر استدامة، وأن يسهموا بإيجابية في الحفاظ على الحياة البرية والبحرية، سيفضي إلى صون الموارد الطبيعية سواء في دبي أو على مستوى دولة الإمارات عموماً، ما يعني جعل مفهوم الاستدامة جزءاً من حياتنا وممارساتنا اليومية، وترسيخ هذا المفهوم كركيزة أساسية للوصول إلى غد أفضل للجميع.
هذه المبادرة تكمن أهميتها في خدمتها للعديد من الأهداف التنموية، وبما يتماشى مع خطة دبي الحضرية 2040 كما تدعم المبادرة التزام دبي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وكذلك مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.
من دون شك، هذه المبادرة سوف تساعد في إرساء الأسس للتغيير الإيجابي، وكذلك دعم المجتمعات المستدامة للأجيال المقبلة.