اعتماد المجلس الأعلى للطاقة استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية 2030، بمثابة رافد مهم لجهود دولة الإمارات الرامية لتحقيق الحياد الكربوني في عام 2050. هذا القرار يستند إلى سياسة تنفيذية قائمة من خلال آليات وبرامج قامت بها الهيئات المعنية التابعة للمجلس في قطاعات إنتاج المياه والكهرباء والصناعات وإدارة النفايات والنقل البري، وذلك في سياق التزامها بالحد من الانبعاثات الكربونية، وقد حققت هذه الهيئات نسب تخفيض جذرية لعامي 2019 و2020.
قبل ذلك، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،
في يناير 2021 برنامج هيئة كهرباء ومياه دبي للفضاء (سبيس دي)، لتكون الهيئة أول مؤسسة خدماتية على مستوى العالم تستخدم الأقمار الاصطناعية النانوية في نشاطاتها.
كل ذلك، وما سيأتي، يرمي لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وتحقيق دبي للحياد الكربوني، من خلال خطة استراتيجية محورها استخدام أحدث التقنيات البيئية، ضمن خارطة طريق للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
يضاف إلى ذلك، ولأجل دعم استراتيجية الطاقة النظيفة، إطلاق جائزة الإمارات للطاقة والتي تسلط الأضواء على أفضل الممارسات القائمة في مجالات الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة والاستدامة في المنطقة، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الدورة الرابعة للجائزة خلال شهر أكتوبر المقبل.
نستطيع القول بثقة إن دبي تنبّهت باكراً إلى الموضوع البيئي، حيث أطلقت في نوفمبر عام 2015، «استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050» والهادفة لإنتاج 75 في المائة من احتياجات دبي من الطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050، الأمر الذي من شأنه تحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.
ومن أجل هذا الهدف، ثمة مسار تطويري مرتبط بالطاقة النظيفة وتطبيقاتها، يتضمن بناء القدرات والكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية عالمية في مجال الطاقة النظيفة، ما يحقق لدبي البصمة الكربونية الأقل على مستوى العالم.