شهادة جديدة تقدم للعالم نموذجاً متميّزاً اسمه الإمارات. فوكالة «بلومبيرغ» العالمية تفيد بتصدر الإمارات دول العالم في التعامل مع جائحة كورونا.
هذه الشهادة الجديدة أفضت إليها نتائج «مؤشر المرونة في التعامل مع كوفيد - 19» الصادر عن الوكالة العالمية لشهر يناير المنصرم. مواطنو الإمارات والمقيمون على أرضها وزائروها يلمسون الأداء المتميز للدولة في إدارة دفة المكافحة الحثيثة للوباء، بمتابعة حثيثة من قيادتها الرشيدة، حيث تبنت منذ بداية الأزمة، نموذجاً متفرداً مرتكزاً على التوازن الاستراتيجي والتكامل بين جميع الأجهزة الوطنية والقطاعات المعنية.
الإمارات، من خلال منهج علمي محكم ومرن، استطاعت إعادة مظاهر الحياة لديها إلى شكلها الطبيعي الذي كان سائداً قبل تفشي الجائحة، وهذه العودة تتجلى من خلال حقائق ملموسة على أرض الواقع، في ظل استمرار متابعة التزام المجتمع لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية مع تحديثها بشكل دوري. وقد لمس الجميع أن الحرص منذ بداية الجائحة على الاستباقية في تفعيل خطة الاستعداد والتأهب للأوبئة وبالتركيز على معطيات رئيسية تشمل تأهيل فرق الاستجابة والرصد وضمان استدامة البنية التحتية.
كما أن الجهات الصحية ساهمت في دعم الجهود العالمية من خلال استدامة العمل الإنساني والمشاركة في تطوير البحوث والابتكارات العلمية لدعم التعافي الدولي. ولأن اللقاحات هي أكثر الوسائل فعالية في الوقاية، فإن القِطاع الصحي واظب على توفير اللقاحات للفئات المؤهلة، ما ساهم في وصول نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100 في المائة في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 94.27 في المائة. هذه المكتسبات تحققت وتتحقق بجهود وطنية حثيثة تعمل ضمن منظومة متكاملة مستمرة في قراءة ودراسة المستجدات الخاصة بالأزمة بشكل دوري بهدف دعم القرارات التي من شأنها توفير بيئة صحية في ظل استراتيجية متوازنة للدولة والمجتمع انطلاقاً من مبدأ المسؤولية الجماعية.