مسيرة استثنائية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعد توفير الرعاية الصحية على مستوى عالمي إحدى ركائز الأجندة الوطنية للإمارات العربية المتحدة، حيث تبذل الدولة جهوداً مستمرة لتعزيز الرفاهية والرعاية الصحية، فهي تحرص على تطوير أنظمتها الوقائية للحفاظ على صحة الفرد والمجتمع، وتوفر خدمات صحية شاملة ومميزة.

إن الإمارات تضع تعزيز قطاعها الصحي في مقدمة أولوياتها، وهي حريصة على أن يكون إسهامها مؤثراً في دفع جهود الارتقاء بصحة الإنسان أينما كان.

حقق القطاع الصحي في الإمارات خلال الـ 50 عاماً الماضية قفزات نوعية وإنجازات كبيرة، ونجحت الدولة طوال تلك السنوات في تأسيس منظومة رعاية صحية متكاملة لجميع القاطنين على أرضها، تواكب أرقى المعايير والأنظمة العالمية بشهادة الخبراء الدوليين، ومنظمة الصحة العالمية، وبفضل الثقة الدولية المتنامية بقطاعها الصحي أصبحت الإمارات ضمن أفضل الوجهات العالمية للسياحة العلاجية في العالم.

وأخيراً، نجحت الإمارات خلال 30 يوماً الأخيرة في جمع عشرات الآلاف من كبار صناع القرار والاختصاصيين وأصحاب الكفاءات في المجال الطبي والصحي من حول العالم لترسخ مكانتها العالمية في حشد الطاقات وابتكار الحلول التي تسهم في تحسين صحة الأمم والشعوب.

لقد تربعت الإمارات على قمة دول العالم، وحصدت المركز الأول في العديد من المؤشرات الخاصة بالتعامل مع كورونا (كوفيد 19) بدءاً من مرحلة التصدي، وصولاً إلى مرحلة التعافي وتخطي التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للفيروس.

هذا النجاح الباهر في تعاملها مع هذا الوباء، جعل منها تجربة فريدة حظيت بتقدير وإعجاب دوليين، لا سيما التدابير والإجراءات التي أسهمت في تعزيز سرعة وفعالية الاستجابة للجائحة، ما انعكس على صحة وسلامة أفراد المجتمع، وحافظ على نشاط القطاعات الاقتصادية، وهو ما مثل نموذجاً استثنائياً عكس حجم الجهود المبذولة على مختلف المستويات، لتستمر الإمارات في ترسيخ مكانتها يوماً بعد يوم على خريطة الرعاية الصحية العالمية.

طباعة Email