واحة أمن ومسيرة مظفّرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

منذ تأسيسها قبل خمسة عقود، كانت التنمية ولا تزال الهم الأول والأولوية القصوى لدولة الإمارات العربية المتحدة، عنواناً لمسيرة بناء حضاري متواصل، وخلال هذه المسيرة المظفّرة حباها الله بنعمة الأمن والأمان بفضل سياسات قيادتها الحكيمة القادرة على التجديد والتطور، لتكتب صفحات مشرقة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.نهج الإمارات أساسه قيم التسامح والسلام، وما نعيشه في هذا الوطن العزيز من أمن وأمان واستقرار بات محط إعجاب العالم أجمع، ولم يكن لذلك أن يتحقق لولا الإرادة العظيمة والهمة العالية والإخلاص المطلق الذي عاهد عليه المؤسس الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نفسه وشعبه الوفي منذ اليوم الأول لقيام دولة الاتحاد.

هذه السياسة الحكيمة جعلت الإمارات من الدول القليلة في العالم التي تنعم بالاستقرار والأمن رغم الظروف الدولية المحيطة. وأقل ما توصف به دولتنا في ظل قيادتها الرشيدة والحكيمة بأنها دولة حضارية حديثة أثبتت خلال نصف قرن من عمرها متانة بنيانها وسيرها في طريق الازدهار والتنمية المستدامة.

ها هي الإمارات واحة أمن وأمان واستقرار، حيث تحتل مراتب متقدمة على مؤشرات السلام والأكثر سعادة، ومؤشرات الدول الأكثر تفضيلاً في العالم للحياة فيها، وغيرها من المؤشرات بالغة الأهمية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي والمستويين السياسي والأمني.

التاريخ الإماراتي يحفل بالعديد من الشواهد المشرفة التي من خلالها تتجلى روح التسامح والتعايش في أروع صورها، فالعين لا تخطئ الجهود التي تبذلها الدولة من أجل الحفاظ على نعمة الأمن والأمان وبث الطمأنينة والاستقرار في نفوس كل من يعيش على امتداد هذه الأرض الطيبة.

وستبقى الإمارات ماضية في مسيرتها التنموية ومبادئها الثابتة على السلام والمحبة والتعايش الآمن ومد يد الصداقة للجميع. وستبقى دوماً في ازدهار ونماء، ترعاها عناية الله وتحميها عيون وسواعد وطنية مخلصة تستلهم قوتها وإخلاصها من عزيمة قادتها وفكرهم المستنير.

طباعة Email