إدانة مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس، الهجمات الإرهابية للحوثيين التي استهدفت منشآت مدنية في الإمارات، تعكس مدى التضامن الدولي الكامل مع الإمارات في وجه الإرهاب، كما تعكس مدى رفض العالم لأي شكل من أشكال التطرف والتشدد، وتؤكد ضرورة حماية أمن الدول واستقرارها.
يجسد التضامن العالمي مع الإمارات والإدانة الشديدة لاعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية، تضامن الخير ضد الشر، والحق على الباطل، والإنسانية مقابل الهمجية، والنور في مواجهة الظلام، حيث أكد العالم أن الهجمات الشنيعة التي سقط بسببها عدد من المدنيين، فعل مشين وآثم، يستهدف أمن المنطقة والعالم، إذ أكدت دول العالم في بياناتها أو اتصالاتها بالقيادة الرشيدة، دعمها التام لجميع الخطوات التي تتخذها دولة الإمارات، في مواجهة الهجمات الدنيئة لميليشيا الحوثي.
إن إدانة مجلس الأمن بالإجماع للإرهاب الحوثي، دليل راسخ على رفض العالم لمثل هذه الميليشيا المتطرفة، وجميع التنظيمات المتشددة التي تعبث بحياة المدنيين، وتستهدف الأمن وأمان الشعوب، فالإرهاب عابر للحدود، وأهدافه واضحة، تتمثل بزعزعة الاستقرار وبث الرعب.
إن جرائم وانتهاكات واعتداءات ميليشيا الحوثي المستمرة، التي لا يزال يشاهدها العالم، وخروجها على القوانين والاتفاقات الدولية، ومنها الخرق الواضح لاتفاق ستوكهولم الذي تقوم به دون أي رادع، حيث حولت ميناء الحديدة إلى ميناء للقرصنة البحرية، وتمويل الحرب، واستغلاله عسكرياً، جعلت من المجتمع الدولي اليوم يتيقن أن هذه الميليشيا ترفض السلام، على الرغم من الجهود الدولية الحثيثة من أجل رفع معاناة الشعب اليمني الشقيق، ووقف إطلاق النار والحل السياسي، إلا أنها تواصل إرهابها واعتداءاتها السافرة.
ثقل الإمارات في محيطها الخليجي والعربي والدولي، كان واضحاً من حجم الإدانات التي سطرت بأحرفها مدى تأثيرها بين الدول، فوقوف العالم إلى جانبها في إدانة هجمات الحوثي على منشآت في أبوظبي، يعكس المكانة التي اكتسبتها الدولة من خلال دبلوماسيتها الحكيمة، ووقوفها الداعم لقضايا الحق والعدالة على مستوى العالم.