حاضنة التسامح والسلام

ت + ت - الحجم الطبيعي

رسخت الإمارات منذ تأسيسها، قيم التسامح والتعايش والاحترام والتآخي، ونبذ كل مظاهر التعصب والكراهية والتمييز، لتصبح نهجاً متجذراً، وأولوية وطنية انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأهمية التسامح كركيزة أساسية لمجتمع متحضر ومستقبل مستدام.

لقد آمنت الإمارات دائماً بأن التسامح هو بوابة الخروج من جميع الأزمات، على اختلاف أبعادها، وأن إرساء أسس التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمعات، يقود نحو الاستقرار والازدهار في المجالات كلها، وعلى جميع الأصعدة، كما تبذل جهوداً كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً، لنشر التسامح بين الجميع، لنبذ الصراعات، وتحقيق الوئام والسلام والاستقرار بين المجتمعات والشعوب، وتلعب الإمارات دوراً فاعلاً في تكريس نموذج متفرد في هذا المجال.

لا تمر مناسبة أو فعالية تنظمها الإمارات، إلا وكانت هذه القيم الإنسانية حاضرة، سواء ضمن الحدث، أو عبر المنصات الإعلامية والرقمية المتنوعة. ومن هذا المنطلق، فإن إمارة دبي، وخلال استضافتها، بتنظيم من الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، مؤتمرها الدولي العاشر، مارس المقبل، ستركز على تعميق قيم التسامح والتعايش مع الآخر، وقيم الحوار الحضاري، كإرث إنساني مشترك، وإبراز دور التسامح في تحقيق التنمية في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية استشراف الفرص المستقبلية، لضمان استدامة التسامح، وتقبل التعدد الثقافي.

تعد الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تضم أكثر من 200 جنسية، تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، كفلت قوانينها للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرّمت الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف.

من هذا المنطلق، تحرص الإمارات على نقل رسالتها الإنسانية، القائمة على التسامح والسلام، والتعايش السلمي، للعالم أجمع، وأنها لن تدخر جهداً بكل ما لديها من عزم، للحفاظ على الأخوة الإنسانية، ورفع راية السلام، ولذلك، أطلقت الدولة العديد من المبادرات والاستراتيجيات في هذا الصدد، جعلتها، عن جدارة واستحقاق، عاصمة عالمية للتسامح.

طباعة Email