الإمارات.. نموذج العطاء الإنساني

ت + ت - الحجم الطبيعي

ثلاثة مليارات درهم قيمة المساعدات الإنسانية الخارجية التي قدّمتها دبي خلال 2020، واستفاد منها أكثر من 98 مليون شخص حول العالم، كان لها دور مهم في تخفيف معاناة المعسّرين والمحتاجين وبلسمة جراحهم.

هذا ليس جديداً على الإمارات، فهي والخير صنوان، بما تقدّم من نموذج فريد مبهر ارتاد آفاق العمل الإنساني وأرسى قواعده، ليس بتقديم الدعم والعون للمحتاجين في مختلف بقاع العالم فقط، بل بترسيخ منهج تنموي نادر يحقّق استدامة استفادة المجتمعات من المساعدات، ويدعم مشروعات التطوير في كل مجال حيوي، بما يسهم في ضمان أسس الحياة الكريمة، بما تتطلّب من نشر التعليم والمعرفة وتقديم الرعاية الصحية، وتمكين المجتمعات من الحصول على الدعم المستدام دون تمييز.

حياة المجتمعات ورفاهها تشكّل أولوية في نهج الإمارات القائم على إعلاء قيم الخير والنبل والجمال والتكافل، فضلاً عن تحويل الدولة قيمها الأصيلة لإنجازات تشع ضياء الأمل، وتنشر التفاؤل بغدٍ أفضل.

تستند المساعدات الإماراتية للعالم على مرتكزات وقيم أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة، بما مكّن من إحلال السلام والأمن والازدهار، بل قلصت من نسب الفقر.

الإمارات تتربّع على عرش دول العالم في تقديم العون الإنساني، ولها في كل ميدان عطاء يلبي حاجات الناس ويشرع في أعينهم أبواب الأمل، فالإنسان يظل جوهر استراتيجيتها على مر 50 عاماً. تركت الإمارات بصماتها الإنسانية في كل مكان، وهو خير شاهد ودليل على إيمان متجذّر بأنّ خير المجتمعات ورخاءها أولوية لا حياد عنها، وأنّ المحتاجين والمعسرين أينما كانوا في حدقات العيون، ما أورثها حب الناس وتقدير العالم أجمع.

طباعة Email