إيمان راسخ

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل الإمارات دعمها السخي إلى مختلف دول العالم التزاماً منها بالمساهمة الفعالة في تحقيق السلام والازدهار العالميين عبر بناء الشراكات، وتوفير المساعدات وهو النهج الذي قامت عليه الدولة منذ تأسيسها وأرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على دربه القيادة الرشيدة.

تؤمن الإمارات إيماناً راسخاً بأن تحقيق السلام والأمن الدوليين يتطلب تحسين الحياة اليومية للإنسان حيثما وجد من خلال القضاء على الفقر وتحسين البنية التحتية وكل مناحي الحياة للأفراد والمجتمعات، ومن هذا المنطلق تعد الدولة من أبرز المانحين العالميين في مجال المساعدات الإنسانية وشريكاً رئيساً للأمم المتحدة حيث يعد محور المساعدات الإنسانية والإغاثية من أهم المحاور الرئيسة التي ترتكز عليها والذي يهدف إلى توفير المساعدات في حالات الأزمات والكوارث للمجتمعات المتضرّرة، إلى جانب تقديم كل أشكال المساعدات الخدمية وتنفيذ المشاريع التنموية ضمن برامج وخطط مستدامة.

صورة ناصعة تقدمها الإمارات في تحسين جودة الحياة، من خلال العديد من المبادرات الرائدة والمشاريع والبرامج والحملات، سواء تلك التي يتم تنفيذها بصورة عاجلة وملحة أو تلك التي تتسم بالديمومة والتطور والتوسع بما يواكب احتياجات المجتمعات ذات الصلة، وهو ما جعلها صرحاً إنسانياً وتنموياً يحظى بإشادة وتقدير دوليين، حيث شهدت هذه الفترة طفرة كبيرة في المشاريع التنموية التي نفذتها الإمارات في عشرات الدول حول العالم، وتضمنت مجالات حيوية كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والبيئة والمياه ومشاريع البنية التحتية المختلفة.

وانطلاقاً من مبدأها الإنساني الثابت فإن الإمارات مستمرة في طريق التنمية والإعمار وتحسين حياة الناس، وإيجاد الحلول للكثير من القضايا الإنسانية التي تؤرق المجتمعات البشرية، وهي مستمرة أيضاً في طريق العطاء الذي يفتح كل أبواب الأمن والازدهار والاستقرار والسلام.

طباعة Email