00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات السبّاقة دائماً

ت + ت - الحجم الطبيعي

قبل بضعة أيام، صادقت دولة الإمارات على إعلان قادة غلاسكو «كوب 26» بشأن الغابات واستخدام الأراضي، الذي يلزم الدول بالتعاون والعمل الجماعي لوقف فقدان الغابات وإعادة تأهيلها وتدهور الأراضي بحلول 2030، وتحفيز الحراك العالمي نحو التنمية المستدامة، وذلك بهدف رفع مستوى الطموح بشأن الغابات واستخدام الأراضي بطريقة تواكب توجهات العمل المناخي والحفاظ على التنوع البيولوجي وصحة البشر وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

وقبل أن تضع «قمة غلاسكو» أوزارها، ولتكون الإمارات أول دولة تخطو للأمام عملياً في تحقيق الأهداف البيئية، فقد أعلنت خطّتها بالتوسّع في زراعة أشجار القرم (المانغروف) إلى 100 مليون شجرة بحلول 2030، وكان هذا الرقم 30 مليون شجرة حدّدته الدولة في ديسمبر 2020، في سياق تقريرها الثاني للمساهمات المحدّدة وطنياً للأمانة العامة للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ، والذي شمل في حينه رفع طموحها للعمل المناخي عبر إجراءات عدة، منها تعزيز جهود خفض الانبعاثات بنسبة %23.5 بحلول 2030.

وبالتزامن مع احتفالها باليوبيل الذهبي، تسعى الإمارات إلى تبوّء المراتب المتقدّمة في التصنيفات العالمية لكل شيء مفيد للبشرية. وما من شك أن ملف محاربة التغير المناخي يزداد حيوية على مستوى العالم، وبات يتصدّر أجندة الدول والملتقيات الإقليمية والدولية، في ظل الأخطار التي تتهدد كوكب الأرض.

لذلك، فإن الإمارات أطلقت العديد من المبادرات الاستراتيجية الهادفة لحماية البيئة والتنوع البيولوجي، وليس آخرها مبادرة الزيادة الكبيرة في زراعة أشجار القرم بواقع 100 مليون شجرة حتى 2030.

هذا الإعلان الإماراتي متوائم مع أهداف «اتفاق باريس للمناخ» المبرم عام 2015، لتحقيق الحياد المناخي، وهو استمرار للعديد من الخطوات العملية التي تتخذها الإمارات للتصدّي لظاهرة تغيّر المناخ والتخفيف من تأثيراتها السلبية على النُّظم البيئية والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

ومن نافل القول إن هذه الخطوة تعزز المكانة الرائدة للإمارات عالمياً في الاعتماد على الحلول المستندة إلى الطبيعة في مواجهة تحدي التغير المناخي.

طباعة Email