00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات.. منظومة السعادة

تبوّؤ دولة الإمارات المراتب الأولى لأسعد الدول في العالم لم يأتِ من فراغ. إنها ثمرة جهود متضافرة وحرص متجدّد من قيادتها الرشيدة على أن تجعل من السعادة هدفاً استراتيجياً تجاه شعبها، على أن اللبنة الأولى في هذا الصرح الحضاري هي تعزيز الاستقرار الأسري والنفسي للمواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم، ورفع مستوى جودة الحياة بما يتّسق مع منظومة الرفاه المجتمعي والأمن الاجتماعي.

الرؤية الحكيمة لقيادة الإمارات أنتجت منذ تأسيس الدولة منظومة متكاملة للتنمية والتقدم، استناداً لإدراك عميق بأن قوّة السلسلة رهن بقوة كل حلقة فيها، لذلك لم تترك القيادة أية حلقة في سلسلة بناء الدولة إلا وأولتها أقصى درجات الاهتمام. وفي هذه المنظومة المتكاملة لبناء الدولة، احتل المواطن الحلقة المركزية وجوهر رؤية التخطيط للحاضر والمستقبل وفي كل مجالاته، إذ إن التنافسية العالمية التي تخوضها الإمارات على شتى الصعد أساسها الإنسان، وجوهرها سعادته.

وفي خضم هذه العملية التنموية الحضارية المستمرة، وضعت قيادة الإمارات كل ما تملك الدولة من موارد وإمكانات في خدمة المجتمع، ووفّرت كل مقوّمات تعزيز الاستقرار والأمان النفسي والاجتماعي للفرد والمجتمع، لتحقيق رفاهيته وسعادته وتعزيز الأمان والثقة في المستقبل لدى كل أبنائه.

هذه المسيرة الواثقة لدولة فتيّة تسابق الزمن لدرجة أنها في كثير من المجالات تنافس نفسها، وإذا لم يكن هناك من تتفوق عليه، تتفوق على نفسها فتكسر رقماً قديماً وتحقّق رقماً جديداً في سلّم الصعود الحضاري، ذلك أن الإمارات لا تكتفي بالسير إلى الأمام، لكنها تحرص على أن يوازي السير إلى الأمام صعوداً إلى أعلى مراتب التنافسية العالمية. ومن نافل القول أن كل هذه الأهداف لا تتحقق إلا بتكامل الجهود للقيادة والشعب، بحيث باتت هذه التكاملية دينامية لتطوّر لا يتوقف.

طباعة Email